حلويات المخا.. الإقبال يسبق موعد العيد والشراء ينحصر على الأسر الميسورة

@ المخا، نيوزيمن، زينات ناجي: عين على المخا

2019-08-10 10:39:01

داخل إحدى المحلات الصغيرة في مدينة المخا ينكب مالكه محمد راشد، منذ الصباح، على تسريع الخطى لترتيب عرض مجموعة متنوعة من الحلويات التي يقبل الناس على شرائها استعداداً لقدوم عيد الأضحى الذي يصادف الأحد.

فبعد ساعة واحدة يتوافد الزبائن على محله، ولذا يرغب في توزيع الوقت المتبقي ما بين ترتيب بضاعته وتناول وجبة الإفطار.

يقول راشد إن المواطنين يقبلون على شراء الحلويات لتقديمها عند استقبال الضيوف يوم العيد والتي تحتوي على تشكيلات منوعة من الشوكلاته.

يضيف: "يشعر الكثير من الناس بالسعادة عندما يشاهدون قطع الشكلاته وهي تزين موائدهم، ولذا يحرصون على شرائها كتقليد متبع منذ سنوات للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

وعلى الشارع الرئيس، كانت مجموعة من النسوة يتجمعن حول سيارة خصصها مالكها لبيع الحلويات.

وقال أحد البائعين، وسمه أحمد، إن الإقبال سابقاً كان ضئيلاً، لكن مع اقتراب موعد العيد باتت مبيعاتنا جيدة.

وأضاف، إن المبيعات يومياً تتجاوز 40 كيلو من الشوكلاته الخارجية، لكن بعض الطلبات تتركز حول المكسرات.

وأوضح أن الزبائن يرغبون بشراء تشكيلات متنوعة تضم إلى جانب الشوكلاته المكسرات من الزبيب واللوز والفستق والكاجو.

ويقتصر شراء الحلويات على العائلات الغنية والميسورة، فيما الفقيرة لا تلقي بالاً لذلك وتعتبرها من الكماليات.

وقالت امرأة في العقد الخامس، إن الأولوية للوجبات الرئيسية، معتبرة الحلويات شيئاً ثانوياً ليست ضمن طلبات أسرتها في العيد.

وتتعدد طلبات الشراء في الأعياد ما بين شراء الملابس لأفراد الأسرة، واضحية العيد، مما يدفع بعض الأسر لاعتبار الحلويات شيئاً ثانوياً.

وتقدم الحلويات للزوار والأصدقاء ممن يبادلون الأسر الزيارات للتهنئة بعيد الأضحى المبارك.