مدينة الملاهي "الكمسري" تزدان بسعادة العيد

@ عدن، نيوزيمن ، محمد علي جسار : متفرقات

2019-08-15 10:17:37

تُسحق الآلام عندما يبتسم الأطفال، هكذا تخبرنا أعين الصغار الفَرِحة، بفرحة العيد والذي جاء بعد أحداث دامية شهدتها مدينة عدن، الأحداث التي اسفرت عن إنهاء وجود حزب الاصلاح الإرهابي في هذه المدينة الطاهرة، وهاهم الأطفال يستقبلون فرحتهم في مدينة الملاهي في الشيخ عثمان.

يركض الأطفال فرحين في ملاهي الكمسري يلعبون شتى الألعاب وكما قال (ابو أسامة): "نحس العيد انو عيد لمن نشوف أطفالنا سعداء"..

تتجمع العائلات في ملاهي الكمسري ويجلسون تحت الأشجار الوارفة بينما تأخذ البعض منهم حماسة العيد فيشترون تذاكر صعود الألعاب وعندما تبدأ الالعاب كالإفعوانية والسفينة بالصعود والهبوط ترتفع صرخات المتعة والإثارة المصحوبة بارتفاع الادرينالين في اجسامهم..

تقول "الأستاذة فوزية قائد" والتي تصطحب طفلاتها الثلاث الى الكمسري: "العيد فرصة جميلة لإسعاد الأرواح بالفرحة، فعيد الأضاحي هو عيد الحج وهو العيد الكبير في ثقافتنا الإسلامية ومن أجل ذلك تعم الفرحة أغلب البيوت وتصير زيارات الأهالي لبعضهم بعضاً واجبة..فحلول العيد هو حلول المودة والرحمة في حياتنا".

فهاهي صورة عيد الاضحى تتجلى بسعادة الأهالي وفرح الأطفال ، وهاهي تجمع الاستمتاع في حضور كثير لمدينة الملاهي، فترى الأطفال يلبسون ثياب العيد وترى الطفلات يتزين بالملابس الجميلة، وترى مدينة الملاهي تزدان بصور الأطفال وضحكاتهم الرقيقة الرائعة وفرحتهم والتي هي الفرحة التي تسحق كل الآلام، وتضفي للجمال معنى وللحياة رونق وللسعادة كل الوان البهاء.