صحيفة:إجتماع ثلاثي بين هادي واليدومي وباسندوه يحسم صفقة التعديل

صحيفة:إجتماع ثلاثي بين هادي واليدومي وباسندوه يحسم صفقة التعديل

السياسية - السبت 25 يناير 2014 الساعة 09:43 ص

أعلن تكتل اللقاء المشترك، الخميس، تجديده الثقة لمحمد سالم باسندوه كرئيس للحكومة، ورفض استقالته، كي "لا يحدث فراغ سياسي" حسب تعبير التكتل في بيان. جاء ذلك خلال اجتماع عقد في منزل باسندوه وحضره، حميد الأحمر، ومحمد السعدي، الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح، وأبو بكر باذيب نائب أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، وحسن زيد، أمين عام حزب الحق، وعلي الزبيري الأمين المساعد في حزب البعث، وعدد من قيادات المشترك، وفقاً لمصادر يومية "الأولى". وعُقد الاجتماع بعد يوم واحد على تقديم باسندوه استقالة وُصفت ب"غير الجادة" إلى تكتل المشترك بهدف تجديد الثقة له، وبعد يوم واحد أيضاً من لقاء ثلاثي، جمع الرئيس عبدر ربه منصور هادي وباسندوه ومحمد اليدومي، رئيس الهيئة العليا للإصلاح، وهوه الاجتماع، بحسب مصادر يومية "الأولى"، الذي حُسمت فيه صفقة بين الإصلاح والرئيس، قام اليدومي بموجبها بتهدئة التوتر الذي بات حالة شبة مألوفة بين الرئيس ورئيس وزرائه، واعداً(اليدومي) "هادي" بأن يتعاون معه "باسندوه" في المرحلة المقبلة، حيث كان رئيس الجمهورية دائم الشكوى من رئيس الوزراء الذي بدوره يحفظ على حالة جفاء دائمة في علاقته مع هادي. كما تم في الاجتماع، وبعد ضغوط من سفراء الدول العشر استجاب لها الإصلاح، التوافق على الوزارات التي سيجري التعديل الحكومي فيها، وفي طليعتها وزارة الداخلية، وقالت مصادر إعلامية إن 3 وزارات أخرى سيشملها التغيير، ومن المنتظر أن يُشهد غداً، الأحد، إعلان التعديل المرتقب. وينتظر التنظير موافقة "أنصار الله" على المشاركة في الحكومة، حيث يعمل الرئيس"هادي"، استناداً إلى مشاروات دولية بينها مشورة المبعوث الأممي بن عمر، على منح الحوثيين 3 حقائب وزارية، إلا أن مصادر عليمة قالت إن الحوثيين يرفضون حتى الآن المشاركة في الحكومة انطلاقاً من موقفهم الرافض للتمديد لها من حيث المبدأ، بحسب يومية الأولى. وأعرب المجتمعون، في بلاغ المشترك، عن ثقتهم الكبيرة في الأخ رئيس الوزراء الأستاذ محمد سالم باسندوه، وبجدارته في قيادة الحكومة في المرحلة القادمة، فيما عبروا عن رفضهم الجماعي لاستقالته، وتمسكهم باستمراره في قيادته للحكومة نظراً لما يتمتع به من فاءة، ونزاهة، وما يحظى به من توافق وطني، وإدراكاً منهم لأهمية حدوث فراغ سياسي، حسب تعبير البلاغ. ورأى مراقبون في الحديث عن"فراغ سياسي" حال استقال باسندوه، تلميحاً من المشترك، وعلى رأسه الإصلاح إلى أنهم سيرفضون التقدم بأي اسم بديل لباسندوه لتولي رة الحكومة في حال استمرت الضغوط القائمة من قبل بعض الأطراف السياسية لتغييره. يُشار إلى أن "وثيقة الضمانات" التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني، نصت على التمديد لباسندوه مع إجراء تغيير داخل الحكومة في بعض الوزارات.