بن مبارك: مؤتمر الحوار ما كان لينجح لولا دعم " أشقاءَنا وأصدقاءَنا"

بن مبارك: مؤتمر الحوار ما كان لينجح لولا دعم " أشقاءَنا وأصدقاءَنا"

السياسية - السبت 25 يناير 2014 الساعة 04:53 م

أكد أمين عام مؤتمر الحوار، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أن مؤتمر الحوار ما كان لينجح إلا بدعمٍ كبيرٍ ومؤازرةٍ حقيقيةٍ وصادقة من كلِ أشقاءَنا وأصدقاءَنا في الجوارِ وفي العالم. وأشاد في هذا الشأن بإشرافَ ومتابعةَ ورعاية دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي لمؤتمر الحوار ، وعلى وجه التحديد متابعةِ ودعمِ أمين عامِ دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني، والتي قال بأنه كان لها" بالغَ الأثر" في نجاح مؤتمر الحوار. وأضاف بن مبارك في كلمته التي ألقاها اليوم في حفل اختتام مؤتمر الحوار بالقصر الرئاسي بصنعاء أن :" إشرافَ ومتابعةَ ورعاية الأشقاءِ في دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي دونَ استثناء صنعوا البوابةَ التي خرجَ بفضلِها اليمنُ من أتونٍّ الصراعِ ومخاطرِ الانزلاقِ إلى الهاوية إلى آفاقِ الحوارِ والتوافقِ الرحبة" . وأشار أمين عام مؤتمر الحوار اليمني إلى أن مؤتمر كان مخططا له أن يُنهي أعمالهُ قبلَ ثلاثةِ أشهرٍ من الآن، لكنَ عُمقَ القضايا وحجمَ التحديات فرضا أن يتأخرَ عن موعده.. مبينا أن الحوار كان ا حقيقياً وعميقاً وشاملاً أتت مخرجاتهُ كثمرةٍ طيبةٍ للتوافقِ الفريد بين مكوناته. آ وفي حديثه عن القضية الجنوبية، والتي قال إنها " كانت القضيةُ الرئيسة لهذا المؤتمرِ منذُ البداية"، دعا الشارعَ في كلِ محافظات الجنوب للنظرِ لمخرجاتِ الحوار باعتبارها فرصةً ذهبية لطيّ صحفةِ الماضي، ولإفساحِ الطريقِ للشباب والاطفال لكي يحيوا بلا إرثٍ أليم لم يكن لهم يدٌ في صنعه . وأوضح عن مواجهة المؤتمر لـ" محاولاتِ تعطيلِ أعمالِه المتكررة والمخاطرِ والحملاتِ الإعلامية والتحدياتِ المختلفة وحوادثِ الاغتيالات الأليمة"، مشيدا بالأدوار والجهود التي قام المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر في سبيل إنجاح المؤتمر. آ وقال أن بنعمر " ظلَ ناصحاً مخلصاً ووسيطاً أميناً وميسراً صبوراً قضى ليالٍ طوال في اجتماعات الفريقِ المصغرِ للقضيةِ الجنوبية التي كانت تمتد أحياناً إلى ما بعدِ منتصف الليل". آ وأوضح أن جهوده تطلبت منه " سبعةً وعشرين رحلة، وعمليةً جراحية، وعدة حملات مغرّضة ليصل ليشاركنا هذا النجاح"، مؤكد أن هذا نجاح مؤتمر الحوار يعد " أولُ نجاحٍ بهذا الحجم لمنظمةِ الأممِ المتحدة منذُ إنشائها في منطقتنا العربية وقد جاء على يديّ أخٍ عربي.. مغربي/يمني".