أطفال اليمن في اليوم العالمي للطفولة.. أرقام مهولة تكشف قبح مليشيا الحوثي

@ عدن، نيوزيمن: متفرقات

2019-11-20 21:59:42

أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون طفل تسربوا وحرموا من التعليم، بسبب حرب ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، منذ أواخر العام 2014م، وقصفها للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، بحسب إحصائيات رسمية.

واليوم الأربعاء أقيمت فعاليات رياضية للاحتفال باليوم العالمي للطفل والذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل الذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف.

واتهمت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ابتهاج الكمال في بيان مليشيا الحوثي بالسعي إلى تعطيل العملية التعليمية والاستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، إضافة إلى وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الاجتماعي.

وأوضحت الوزيرة، في بيان، أن مليوني طفل من إجمالي ثلاثة ملايين آخرين ولدوا منذ حرب المليشيا على الشعب اليمني يعانون من مشاكل صحية وتوفي معظمهم جراء ضعف الرعاية الصحية وعدم تلقيهم اللقاحات والدعم الصحي اللازم في مناطق سيطرة المليشيات.

وذكرت المسؤولة الحكومية أن 800 طفل قتلوا وأصيبوا في انفجار الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي بشكل عشوائي في الأحياء السكنية والطرقات.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن الحرب التي سببتها مليشيا الحوثي حولت أكثر من مليوني طفل إلى سوق العمل ويعملون في أشغال شاقة لإعالة أسرهم.

كما ذكرت إحصائيات حقوقية أن مليشيا الحوثي جندت أكثر من 23 ألف طفل ولا تزال مستمرة في التجنيد واختطفت 700 طفل على امتداد المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأكدت الأمم المتحدة أن الحرب التي تسببت بها ميليشيا الحوثي أفقدت أطفال اليمن المكاسب التي تحققت لهم طوال السنين السابقة ما جعل هذا البلد ضمن أسوأ البلدان للأطفال في العالم.

وقال أوك لوتسما الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، إنه وعلى الرغم من أن اليمن من أوائل الدول التي صدقت على اتفاقية حقوق الطفل وتلتزم بتحسين حياة الأطفال إلا أن المكاسب التي تحققت على مدار السنين الماضية تراجعت بسبب النزاع المستمر والفقر وتأخر التنمية.

وفي السياق قالت الأمم المتحدة، إن أطراف الحرب في اليمن لم يفوا بالتزاماتهم تجاه الأطفال، وشددت على أن استمرار الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي وما ترتب عليها من أزمة اقتصادية أدى إلى وضع أنظمة الخدمات الاجتماعية الأساسية في عموم البلاد على حافة الانهيار، والتي يترتب عليها عواقب بعيدة المدى على الأطفال.

جاء ذلك، في بيان أصدرته منظمة اليونيسف، وأكدت ممثلة اليونيسف في اليمن سارة بيسولو نيانتي أن أكثر من 12 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.