الاتحاد الآسيوي يحرم الأندية الإيرانية من اللعب على أراضيها لمخاوف أمنية

رياضة - منذ 451 يوم و 13 ساعة و 18 دقيقة
عدن، نيوزيمن، عبير عبدالله:

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نقل المباراتين البينيتين لفريقي الاستقلال وشهر خودرو الإيرانيين في الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال آسيا، إلى أرض محايدة، حيث ستلعب في الإمارات العربية المتحدة.

وبرر الإتحاد الآسيوي اتخاده هذا القرار بسبب المخاوف الأمنية بالإضافة إلى قرار عدة حكومات بإصدار تحذيرات من السفر إلى إيران. 

وأصدر الاتحاد الآسيوي بياناً رسمياً في هذا الصدد جاء فيه: "تم نقل مباراتي شهر خودرو الإيراني مع الرفاع البحريني والاستقلال الإيراني مع الكويت الكويتي، المقرّرتين في 21 كانون الثاني/يناير 2020، إلى أرض محايدة بسبب المخاوف الأمنية المستمرة وقرار عدة حكومات بإصدار تحذيرات للسفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وتابع البيان: "لمساعدة الانتقال إلى أرض محايدة، الموافق عليه من قبل لجان الاتحاد الآسيوي المعنية، سيعيد الاتحاد الآسيوي جدولة المباراتين إلى يوم 25 كانون الثاني/يناير 2020 في الإمارات العربية المتحدة".

ورفضت إيران قرر الاتحاد الآسيوي نقل المباريات البينية لأنديتها، معتبرة أن البلاد آمنة لاستضافة مباريات البطولة القارية.

وتفاقم الأمر وصولاً بتلويحها بانسحاب أنديتها المعنية من المسابقة، وهي برسيبوليس وسيباهان اللذان يشاركان مباشرة في دور المجموعات، واستقلال طهران وشهر خودرو اللذان يشاركان اعتباراً من الدور التمهيدي الثاني.

وقال وزير الرياضة الإيراني مسعود سلطاني، في تصريحات نشرها الموقع الالكتروني لمكتبه: "إيران بلاد آمنة وقوية، لا توجد لدينا أي مشاكل تتعلق بسلامة الطيران، وأتعهد شخصياً بسلامة فرق كرة القدم الزائرة".

ووجه كلامه إلى الرئيس البحريني للاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم آل خليفة قائلاً: "يبدو أن قرار لجنة مسابقاتكم خضع لتأثير الإعلام الغربي المناهض".


وقال رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية رضا صالحي أميري: "لن ننصاع لأي ضغط وإذلال، تم الإعلان رسميًا عن أننا لن نشارك في المباريات إذا تقرر ذلك، وتداعياتها يتحملها أولئك الذين يتخذون القرار".


ويأتي قرار الاتحاد الآسيوي بنقل المباريات البينية للأندية الإيرانية، بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في إيران، بعد مقتل قاسم سليمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بغارة أمريكية في العراق، إضافة إلى مخاوف من سلامة الأجواء الإيرانية، بعد قيام إيران بإسقاط طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، بواسطة صاروخ مما أدى إلى مقتل 176 شخصاً كانوا على متن الرحلة.