إهمال حكومي لسد مأرب يُثير استنكار رواد التواصل الاجتماعي

@ عدن، نيوزيمن، هبه البهري: متفرقات

2020-01-30 11:16:44

كتبت مملكة “سبأ” وعاصمتها “مأرب” شرقي اليمن، التاريخ الذي تذكره الأجيال لآلاف السنين، في ذلك التاريخ تحديداً كان سد “مأرب” في أجمل صوره وأرقى عمرانه، السد الذي سيظل شاهداً على حضارة إنسانية تركت وراءها الكثير من المنجزات العملاقة.

استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب صور لسد مأرب تم تداولها على نطاق واسع، تظهر حجارة مرمية على الأرض بين إهمال وقاذورات، وكتابات الزوار على جدران السد بعبارات تذكارية تكتب فيها أسماؤهم.

ونشر، أنور الحيمي، أحد زوار السد، هذه الصور موجهاً تساؤلاً للجهات الرسمية، أين دورها في حماية هذه المدن الأثرية وعدم الاهتمام بها، ودعا الجهات المختصة للقيام بإغلاقها مؤقتاً، حتى تستقر الأوضاع، لكي لا يطال المزيد من التشويه والعبث معالمها.

وقال أنس مُعَلِقاً: "أقسم بالله قمة القهر.. كل حجر مرمي على الأرض لا يقدر بثمن.. تاريخنا الذي يعود لآلاف السنين والمذكور في القرآن مرمي تحت الأقدام، بالوقت اللي تفتح فيه بعض الدول متاحف عشان شوية "طناجر" عمرها ما يتجاوز 50 سنة".

واستنكر هشام العقربي هذا الإهمال قائلاً، "معلم أثري لآلاف العقود بهذا الإهمال، إنه أمر محزن للغاية".

واختصرت روزاليا علي كلامها بقولها: "هذا حكم الإصلاح!".

"معانا حضارة وتاريخ بس دفناه" يقول زايد السوادي.

وسخر مجد العبسي من كتابات الجدران بقوله: "أروى أحمد سليم ما خلت مكان إلا وكتبت اسمها!".

ويظل “سد مأرب” القديم والحديث بين إهمال الحكومة اليمنية لبقايا السد القديم الذي دمره سيل العرم، والذي يعتبر من المنجزات الحضارية العريقة، وبين إهمالها للسد الجديد وعدم تصريف مياهه بالشكل الأمثل، من أجل تحسين الوضع الزراعي في المحافظة.