انهيار معيشي يُعمق معاناة المتقاعدين في ظل غياب الحكومة

@ عدن، نيوزيمن، هبه البهري: إقتصاد

2020-02-12 10:35:18

أوضاع سقيمة وانهيار معيشي يعانيه المتقاعدون، في ظل ارتفاع جنوني للأسعار، ومعاشات هزيلة وتبقى ايماءات زيادة الراتب مجرد حبر على ورق.

بعد أن كانت سواعدهم تبني الدولة، تكافئ الحكومة شريحة المتقاعدين أسوأ مكافئة بمعاشات زهيدة ولاتكفي لإطعام أسرهم في ظل وضع معيشي صعب تفتقر فيه منازلهم لأبسط سبل العيش.

لا يتجاوز معاش المتقاعد 69$ بسعر الصرف المحدد اليوم من البنك المركزي، أي مايعادل 45 الف ريال يمني، تمنح الدولة فتات من الريالات لمتقاعدي المؤسسات بمختلف فرعيها المدني والعسكري، في حين لا يسد هذا الملبغ لمتطلبات فرد واحد من الأسرة.

وكان ل "نيوزيمن" جولة في سماع ومشاركة متقاعدي الدولة همومهم:

يقول آدم متقاعد مدني عمل في سلك التدريس، أنه يتفاضى 57 الف ريال يمني، ولديه أسرة تتكون من 8 أفراد، ويعمل كسائق باص ليوفر من خلاله ماعجز أن يوفره معاشه الحكومي.

ومن جانبه يقول المتقاعد الجندي س. ع: أعيش وحيداً مع زوجتي وقد كبرنا في السن ولا يسع معاشنا قيمة العلاجات اليومية الضروية كدواء الضغط والسكر، خلاف معاناة ارتفاع السلع الغذائية وبقية متطلبات التي اثقلت كاهلنا.

وتُواجه سعيدة مواقف معيشية صعبة والتي كانت تعمل كمنظفة في احدى المرافق الحكومية، ولا يتجاوز معاشها ال 37 الف ريال يمني..
وتعيش سعيدة في "صندقة" في أعلى الجبل تنتظر عطف ذوي القلوب الرحيمة، حيث تصلها بعض المساعدات المالية، لتخفف عنها عبئ مستلزمات الحياة اليومية.

وختاماً يقول المواطن عبدالله السراري: لا نريد من الدولة منح معاشات المتقاعدين بالدولار كما يتم مع مسؤوليها هم وعائلاتهم القانطين في منتجعات الفنادق في دول الخارج، ويتقاضون مرتبات ضخمة من إيرادات موارد الدولة والتي هي من حقوق الشعب، بل نطالب بتسوية معيشية ورفع مرتباتنا لنكفل لأنفسنا عيشة كريمة.

في بلد يشهد حرباً طاحنة تزداد الأوضاع المعيشية للمواطنين سوءا، فيما تلهو الحكومة بفنادق الرياض عاجزة عن وقف الأزمة الإقتصادية التي تسير في طريق سالك خال من أي عوائق لتضيق الخناق على المواطنين.

قرارات رئاسية ووزارية لا حصر لها صدرت قديماً وحديثاً وتذهب جميعها أدراج الرياح.