مبايعة ولي العهد وحرب الجنوب.. علي محسن مهنئا الأمير محمد بن سلمان بعيد الفطر

@ المخا، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-05-24 18:12:19

نوه نائب الرئيس علي محسن الأحمر إلى تزامن مناسبتي عيد الفطر وذكرى مبايعة ولي العهد في المملكة العربية السعودية مع الذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية 22 مايو.

ورأى الفريق علي محسن، الذي استطاع أن يجد رابطا بين المناسبات الثلاث، أن الدلالة تكمن في مسؤولية التحالف بقيادة السعودية بالحفاظ على منجز الوحدة والدفاع عنه.

وعلاوة على التثنية المستغربة في برقية تهنئة بمناسبة عيد الفطر لتشمل ذكرى بيعة ولي العهد، تحولت برقية تهنئة روتينية مقيدة بمناسبتها الدينية إلى مرافعة سياسية، في تجيير لافت للتزامن مع الأحداث العسكرية في أبين وتصعيد أجندة الصراع جنوبا، على حساب الهدف الرئيس والأول لتحالف دعم الشرعية لاستعادة عاصمة الوحدة وعودة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي ذراع إيران في اليمن.

على أن إقحام الأحمر مناسبة صراع تتوسط فيه الرياض بين طرفي الانتقالي الجنوبي وحكومة هادي/ محسن، في برقية معايدة، ينطوي على توظيف قسري للإيحاء بأن الحرب التي يتولى كبرها جنوبا علي محسن وجماعته وأدواته الملونة محليا ودينيا وقبليا هي من صميم أهداف والتزامات التحالف.

وفقا لوكالة "سبأ" التي نشرت نص برقية تهنئة محسن ل سمو الأمير محمد بن سلمان بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك "كما هنأ نائب رئيس الجمهورية، ولي العهد السعودي بالذكرى الثالثة لمبايعته ولياً للعهد، والتي تأتي في ظل مسيرة حافلة من النجاحات والإنجازات المختلفة داخل المملكة وخارجها وعلى صعيد الاستقرار والوحدة العربية والإسلامية تجاه المخاطر المختلفة التي تهددها وفي مقدمتها مطامع إيران التوسعية ومشاريع التطرف والإرهاب".

تضيف الوكالة "ونوه نائب الرئيس في البرقية إلى تزامن هاتين المناسبتين مع احتفالات شعبنا اليمني بالذكرى الـ30 للوحدة اليمنية المباركة، التي كان لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، جهوداً وتأكيدات مستمرة بالحفاظ على هذا المنجز والدفاع عنه".

مثمنا "جهود ومواقف الأشقاء في قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ومساعيهم الخيرة التي من شأنها ردع مشروع إيران التخريبي في بلادنا والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه، كنهجٍ صادقٍ ومبدئ ثابت عهدناه من أشقائنا في المملكة".

وسأل علي محسن "المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة وقد تجاوزت البشرية المخاطر الصحية".