الإدارة الحوثية "المجرمة" لجائحة كورونا.. شهادة صادمة من صنعاء ومشفى الكويت

@ صنعاء، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-06-15 12:58:02

"خلال أسبوع فقط توفي 12 شخصاً من عائلتنا بمضاعفات أو بسبب كورونا.. مؤخراً أختي الشقيقة أصيبت بالمرض ولكننا رفضنا أخذها إلى مستشفى الكويت.. لقد تعاقبت في أسرتنا لوحدها شواهد على سوء المعاملة والتصرف المأساوي مع المرضى".

الشابة والناشطة اليمنية "ليلى – 30 عاماً" تقيم في صنعاء، وتعطي –بتحفظ شديد- مراسلة نيوزيمن معلومات قصيرة وسريعة حول حجم وملابسات تفشي الفيروس التاجي القاتل وتكتم سلطات المليشيات الحوثية وتورطها أيضا في مضاعفة أعباء وكارثية الجائحة.

تقول إن 12 شخصاً من الأسرة قضوا في أسبوع واحد، ورغم ذلك يرفض الحوثيون الاعتراف بانتشار مميت ومخيف للفيروس "يزعلوا لما حد يقول إنهم ماتوا بكورونا"، وتضيف بتهكم ومرارة "خلاص آسفين، بس لقوا أنفسهم فاضيين وبدون رواتب قالوا يموتوا".

تقول ليلي لنيوزيمن "آخر واحد راح مشفى الكويت بنفسه.. صدره يوجعه وسعلة.. ساعة وقالوا مات!!".

وتتابع "نسيبي اللي أني خالته وصله أخوه المشفى وقالوا لأخوه اخرج جيب مغذية من الصيدلية، هو خرج وأخوه اتصل يصيح يقول له عملوا لي إبره أنا بموت. دخل اخوه يجري قالوا له مات!!".

وتجزم "أقسم بالله دقائق بين الاتصال وموته... وينكرون!".

قالت أيضاً "اختي مريضة كورونا ما خليناها تروح.. بالبيت تمرض.. اعتقد فولتارين يعملوا وإبر مضاد حيوي.. ابن عم أبي بالقرية مرض كورونا وأسعفوه للمشفى حق القرية وعملوا له إبرة فولتارين ومات".

"تعرفي ايش المشكلة؟
يشخصوا كل الأمراض التهابات بالدم، ويعطوهم إبرة مضاد حيوي وفولتارين.

شكله تعمد، ما عد في ثقة فيهم (...........)

غير انهم يروحوا للبيوت بالأطقم لو عرفوا أن حد مشتبه كورونا، يموتوه خوف".

تمضي ليلى في سرد وقائع وشهادات من واقع مليء بالغموض والريبة والتوجس ويجب أن ينفتح هذا الملف للتحقيقات في يوم ما وأن يتم كشف الحقائق كلها ومحاسبة كل من تورط في الإدارة الأمنية والكارثية للجائحة.

تقول "ابن عمي دكتور في مشفى الكويت منعوه دخول المشفى خلوا أطباء معينين أو مقربين لهم.. واللي يدخل الكويت يخرج للمقبرة!".