تحذيرات استخباراتية من إتاحة ساحة قتال للمتطرفين قرب باب المندب

@ عدن/المخا، نيوزيمن، أمجد قرشي وسمير العبسي: تقارير

2020-07-05 12:55:55

أبدت أوساط أمنية يمنية شبه رسمية تخوفها من حصول المتطرفين الراديكاليين على ساحات جديدة للقتال والتوسع، على جانبي مناطق شمال وجنوب البلاد.

وأكد مصدران مطلعان لنيوزيمن، مساء السبت الرابع من يوليو، تشارك دوائر أمنية واستخباراتية على علاقة بجهود وبرامج مكافحة الإرهاب معلومات ومعطيات حول انخراط أعداد متزايدة من المتشددين في القتال والدفع نحو إشعال معارك ومواجهات في مناطق جديدة خصوصا في ريف محافظة تعز الجنوبي.

وسلطت التحذيرات الأنظار على خطورة إشعال المناطق المتاخمة لتعز وعدن، على غرار تلك المشتعلة فعليا في الجهة المقابلة لها بين شبوة وأبين وعلى مقربة من عدن.

وفقا لمصدر أمني وآخر استخباراتي، تكمن الخطورة هذه المرة أو في هذه الحالة أن الحرائق ومشعليها يقتربون أكثر من أي وقت مضى من مضيق باب المندب والممر الملاحي المهم وهو ما يضاعف المخاطر التي تتهدد طرق الملاحة والتجارة وحركة النقل البحرين إضافة إلى تلك التي تمثلها المليشيات الحوثية والهجمات التخريبة التي تتهم إيران أو وكلاء لها بالوقوف خلفها.

وحذرت وجاهات قبلية ومحلية في ريف تعز يوم السبت خلال لقاء تشاوري موسع من مخاطر وتبعات التحشيد العسكري لمجاميع مسلحة غير نظامية إلى المنطقة تحت مظلة رسمية يوفرها محور تعز بقيادته المحسوبة على الإخوان المسلمين.  

وأبدوا الخشية من انزلاق المنطقة إلى الحرب وإشعال الصراع في أكثر مناطق تعز استقرارا وهدوءاً؛ قبل تسريع عمليات التجنيد والعسكرة المحلية عبر قيادات وشخصيات تتلقى دعما وتمويلا من قطر وتركيا.

وكانت معلومات رصد وبيانات أمنية متطابقة وثقت ظهور مقاتلين متطرفين ومطلوبين على قائمة الإرهاب وحصولهم على مجال تحرك جغرافي بين البيضاء وأبين وشبوة.


ومن غير المستبعد، طبقا للتحذيرات الأمنية الأحدث، أن يسعى المتشددون وعناصر من القاعدة وداعش إلى الاستفادة من اتساع رقعة التوترات والمساحات المشتعلة بموازاة الشريط الساحلي الممتد حتى باب المندب.