قيادي حوثي يعترف بزراعة ألغام محرمة دولياً بتعز وكرش (فيديو)

@ تعز، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-07-09 12:10:58

قدم أحد قيادات مليشيا الحوثي (ذراع إيران في اليمن) اعترافات دامغة عن استخدام المليشيات للألغام والعبوات المحرمة دولياً كسلاح رئيس في جبهات القتال في المناطق السكنية بمحافظة تعز وكرش التابعة لمحافظة لحج.

واعترف القيادي الحوثي، في تسجيلات فيديو حصل عليها "نيوزيمن"، أن خنادق مموهة من الألغام والعبوات أعاقت زحفاً للجيش والمقاومة كانت ترافقهم كاسحة ألغام، زاعماً "كانوا يشتوا يزحفوا برفقة كاسحة ألغام وهم يعتقدوا أن الكاسحة مثل الإله، لكن الألغام انفجرت بالكاسحة".

وكان القيادي في جلسة مقيل يروي أمام مجاميعه قصص بطولات وهمية لرفع معنوياتهم، لافتاً أنه طالب من مدنيين كانوا يبحثون عن عمل بتعلم استخدام الهاون أو الدخول في هندسة الألغام.

وقال القيادي الحوثي إنه أبلغ قياداته العسكرية أنه لا يريد تعزيزات بالمجندين، ولكن بشاحنات ألغام: "ما نشتي أفراد نشتي ثقافة قرآنية ورصد وخمسة خبراء زراعة ألغام، إذا في دينتين ألغام نزلوهن".

وتستخدم مليشيا الحوثي الإرهابية ألغاماً متعددة الأشكال والأحجام بعضها مموهة بشكل تماثل الطبيعة وتزرعها عشوائيا في طرق المدنيين والأحياء السكنية مما يحولها إلى مكامن موت ضد الأبرياء.

وانتقد القيادي الميداني التابع لذراع إيران القوانيين التي تحرم زراعة الألغام المحرمة دوليا، وأردف: "مش محرمة دوليا، أهم شيء أنها تقتل داعشي".

وأشاد القيادي الحوثي بفاعلية الألغام الأرضية والفردية كسلاح فتاك في المعارك: "هي افخم واعظم سلاح وأن 5 من مجاهدي الهندسة يصدوا زحف".

وحاول القيادي تزييف حقيقة الجيش والمقاومة اليمنية التي تواجه مليشياتهم في الجبهات، زاعما أن الألغام أعاقت جيشا مكونا من 7 آلاف مقاتل سوداني وتابعين لمنظمة بلاك واتر التي لا وجود لها على الأرض إلا في مخيلة قيادات الجماعة الإرهابية.

مزاعم القيادي الحوثي لم تتوقف عند ذلك، بل ذهب إلى الاعتقاد أن الملائكة قاتلت معهم وأرشدته لعمل كمين لقوات المقاومة والجيش التي اخترقت دفاعاتهم وحاصرت مجاميعهم في أحد الجبال بتعز.