قرار هادي واللواء 35 مدرع.. الشرعية تخوض أشرس حرب ضد نفسها

@ تعز، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-07-10 21:45:43

كتب السياسي والصحفي حسن العديني، على صفحته في فيس بوك، حول قرار الرئيس هادي تعيين قائداً للواء 35 مدرع.. "اللواء 35 وحرب الشرعية ضد نفسها"..!!

وقال العديني، إنه إذا أقررنا بشيء يفسر استطالة الحرب فهو بين أشياء أخرى، أن الحكومة الشرعية تخوض أشرس حرب ضد نفسها منذ دخل الحوثي عاصمتها قبل ما يقارب ست سنوات بل وما قبلها.

وأضاف العديني، أشرس حرب على النفس توازي أعنف حرب ضد الشعب. ليس جهاد النفس يعنى التطهر ولكن خيانة الذات.

وذكر أنه لا غرابة أن يعين الشمساني أو شمسان قائداً للواء 35، ولا معنى لأن يصرخ الناس فهي نقطة صغيرة في حلقات السلسلة الطويلة للانتحار. ولدى الشرعية مازوشية غريبة.

>> هادي يُعيِّن مُهرب سلاح للحوثيين قائداً لأول لواء واجه المليشيات دفاعاً عن الشرعية

الصحفية والأديبة بشرى المقطري علقت أيضاً على قرار هادي بقولها: ماذا يعني تعيين قائد للواء" 35" مدرع بعد أكثر من ثمانية أشهر من اغتيال الحمادي!! وتزامناً مع أحداث التربة، ونجاح القوات للتابعة للإصلاح في السيطرة على مواقع في جبل صبران.

وأضافت، على صفحتها في فيس بوك، يعني أن الإصلاح كسب هذه الجولة، بتعيين الشمساني، ويستطيع شرعنة وجوده عسكرياً في التربة، سواءً تم تعيين الشمساني كخيار توافقي لتهدئة الصراع في التربة بين بقايا اللواء وخصوم الإصلاح أو من خلال مراكز القوى العسكرية في جناح الشرعية.

وقال الصحفي أدونيس الدخيني، كان اللواء 35 مدرع الوحيد الذي ليس فرعًا من فروع التجمع اليمني للإصلاح، إنما جيش وطني، فأقنع رشاد وعبدالله العليمي، وعلي محسن الأحمر هادي بتعين الشمساني بدلًا عن العميد عدنان الحمادي الذي أُغتيل من أجل تنفيذ المخطط الذي يجرى تنفيذه في الحُجرية. ولن يتأخر الشمساني عن تأدية المهمة التي أسندت إليه.

وأضاف الدخيني، على صفحته في فيس بوك، قريبًا سيقصى الشمساني جميع القيادات العسكرية الوطنية في اللواء، وسيعين بدلًا عنها، أساتذة التجمع اليمني للإصلاح، وسيحوله إلى فرع من فروع الأخير، تمامًا كما فعل في اللواء 17 مشاه الذي قاده برفقة أستاذ الرياضيات عبده حمود الصغير.

وعلق رامز الشارحي على القرار بقوله، إن الشمساني لم يكن قائد لواء عسكري، ولا توجد قوات في الميدان تحت مسمى 17.. كانت هناك كتائب الطلاب وقد رحلوا والبقية جرحى ومعاقون بدون أرقام عسكرية.

وأضاف، تمنينا أن تكون هناك حتى مليشيات تحت هذا المسمى، المهم تقاتل الحوثيين، لكنهم تحولوا ٳلى أبعد من ذلك بكثير، وصاروا مجرد عصابات تهريب للمشبوهات، مافيا مال تخوض صراع تقاسم الجبايات في دار الضباب ومقر المرشدين في النوازل.

وتابع الشارحي، على صفحته في فيس بوك، استحوذوا على كل شيء، ولم يعد هناك لواء عسكري، بل قيادات في الٳصلاح يتبعهم مرافقون. وهذا كل ما في الٲمر.