تعيين الشمساني قائداً لـ 35 مدرع: طعنة في ظهر قوى تعز الوطنية

@ عدن، نيوزيمن، أحمد قاسم: تقارير

2020-07-10 23:55:17

قوبل قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائداً للواء 35 خلفاً للشهيد العميد ركن عدنان الحمادي، برفض شعبي ومجتمعي واسع، واعتبره سياسيون وعسكريون استكمالاً لمخطط الإخوان الهادف إلى الهيمنة على تعز، وطعنة في ظهر القوى الوطنية في المحافظة.

واتهم نشطاء وعسكريون الرئيس هادي بالخضوع لضغوط حزب الإصلاح بتعيين قائد لا يتمتع بأي ثقل عسكري وشعبي على رأس أهم لواء عسكري واجه مليشيات الحوثي في تعز، وكان قائده الشهيد عدنان الحمادي صاحب الطلقة الأولى وأول من أعلن انضمامه للشرعية من القادة العسكريين في الميدان.

وتحول اللواء 35 بفعل قائده المؤسس العميد ركن عدنان الحمادي إلى قوة ضاربة على الأرض قلبت موازين المعركة بتعز وحررت غالبية تراب المحافظة، واتخذت من الحجرية مسرحا عملياتيا وكان حجر عثرة في طريق مشروع الإخوان الرامي إلى بسط النفوذ والسيطرة على المنطقة المطلة على ميناء والمخا وباب المندب.

الناشط الإعلامي، أدونيس الدخيني، اعتبر تعيين الشمساني قائدًا للواء 35 مدرع، إعلانا من الرئيس هادي رسميا بتحويل محافظة تعز إلى عاصمة لتنظيم الإخوان، كون اللواء كان يحفظ توازن القوى ويقف حاجزا منيعا في وجه الأجندة والمخططات الإخوانية في الحجرية.

وقال الدخيني، إن الشمساني لن يتوانى عن تأدية المهمة التي أسندت إليه في ضرب قوات اللواء 35 مدرع وقريبًا سيزيح القيادات العسكرية ويستبدلها بقيادات مدنية تتبع حزب الإصلاح، تمامًا كما فعل في اللواء 17 مشاه.

وأوضح أن اللواء 35 مدرع رسم مسرح عمليات الانتفاضة الشعبية بتعز وقاد عمليات تحرير ريف تعز وظل انموذجا للجيش الذي يرفض المشاريع الحزبية والطائفية وكان ومسرح عملياته شاهدا على الأمن والاستقرار.

وعن حرب الإخوان على اللواء وقائده الحمادي، لفت الدخيني إلى أن الفترة الماضية حاول الإخوان شراء بعض الضباط داخل اللواء، ولم يتمكنوا من اخضاعه، غير أن المؤامرة اتضحت أكثر بعد تعيين الشمساني ليتولى تحويل اللواء 35 شبيها باللواء 17 مشاه وفرعا آخر من فروع حزب الإصلاح.

أما الجندي سهيل العبسي فطالب ضباط اللواء 35 مدرع برفض تعيين قائد للواء من خارجه، واعتبر تعيين الشمساني قرارا كارثيا بكل المقايس.

وكتب العبسي، "صدور قرار بتعيين قائد للواء كارثة بكل المقايس، وعلى الجميع رفضه، كونه تجاهل ضباط اللواء الذين قدموا التضحيات منذ البداية إلى جانب الشهيد عدنان الحمادي. اللواء 35 مدرع يمتلك كادرا مؤهلا، فلماذ يتم تجاوزهم؟".

بدوره، أوضح السياسي اليمني عبدالله هاشم الحضرمي، أن قطر كانت تخطط لإنشاء لواء عسكري في منطقة الحجرية بواسطة حمود المخلافي، والهدف من ذلك هو المخا وباب المندب، غير أن الرئيس هادي ومن قلب الرياض اختصر الزمن والجهد وقدم للقطريين هدية مجانية عبارة عن لواء جاهز بعدته وعتاده هو اللواء 35 مدرع، هذا مختصر القرار الجمهوري بتعيين الشمساني.

عبد الرب علي، هو الآخر شن هجوما على الرئيس هادي الذي قال انه تحول إلى دمية توجه بواسطة حزب الإصلاح، وطالب المجتمع الدولي بالبحث عن حل له كونه مكن مليشيا الحوثي من اسقاط الدولة ويكرر اليوم تدمير ما تبقى من المؤسسة العسكرية بتمكين الإخوان من السيطرة على اللواء 35 مدرع.

وغرد أن الرئيس هادي كان من الأفضل له حل قوات اللواء 35 مدرع بدل أن يقوم بتعيين قائد موال لجماعة الإخوان ليحل مكان الشهيد البطل عدنان الحمادي القائد الذي كان نواة للجيش الوطني واسس هذا اللواء على مبادئ وطنية وكان يتخذه جميع ابناء الحجرية سنداً لهم.

ويكتسب اللواء 35 مدرع قاعدة شعبية كبيرة منذ تصديه بقيادة الشهيد عدنان الحمادي لحملة مليشيا الحوثي على محافظة تعز 2015، وكان أول لواء عسكري يصطف إلى جانب الشرعية الدستورية في اليمن بعد سقوط صنعاء وتهاوي الجيش.