الموجز

شبوة.. الارتفاع الجنوني للأضاحي والملابس يسرق بهجة العيد

@ شبوة، نيوزيمن: متفرقات

2020-07-28 11:38:31

لم يعد الكثيرون من مواطني سكان شبوة يحلمون بلبس الجديد وذبح أضحية العيد في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المواشي والملابس الذي سرق بهجة عيد الأضحى المبارك.

وأسفرت زيادة الطلب الكبير على المواشي عن ارتفاع أسعار الأضاحي، إذ وصل سعر الأضحية إلى 170 ألف ريال، مما ولد حالة من الغضب عند المواطنين بسبب جشع بائعي الأضاحي وفرض سيطرتهم على الأسعار، بحسب حديثهم لمراسل "نيوزيمن". 

وقالوا إن الكثير من الأسر هذا العام لم تشترِ أضحية العيد، بسبب ارتفاع الأسعار؛ ما يشكل عبئاً ثقيلاً على القدرة الشرائية للمواطن خاصة متوسطي الدخل منهم.

وعبر المواطنون بدورهم عن استيائهم الكبير من هذا الارتفاع الذي تعرفه سوق الأضاحي من سنة إلى أخرى، ما يضطر العديد منهم إلى اللجوء إلى منازل ومحلات مربي الماشية قصد اقتناء أضحية العيد.

يرجع تجار الماشية أسباب ارتفاع المواشي إلى أن عيد الأضحى يعد موسما سنويا للكسب عوضا عن تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتراجع الريال اليمني أمام العملات الصعبة.

وأضافوا إن العائد المادي الذي يعود عليهم يرتفع كثيرا قبيل عيد الأضحى، ولكن للأسف هذا العام تسبب ارتفاع أسعار "الأضحية" في ضعف حركة الشراء.

ورغم الإمكانياتهم الشحيحة والوضع المتردي والغلاء المعيشي وانقطاع الرواتب، إلا أن بعض الآباء يحرصون على أن يكملوا فرحة العيد عند أطفالهم بشراء ملابس جديدة لهم وحلوى العيد حرصا على إبقاء بهجتهم.

وشكا عدد كبير من الآباء الذين توافدوا على المحلات التجارية، قبل حلول عيد الأضحى، من الارتفاع لأسعار الملابس الجاهزة في وقت يرجع فيه التجار الأمر إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل تدهور العملة المحلية.

وأكد عدد كبير من الذين التقاهم محرر “نيوزيمن” أن ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة غير مسبوق، كونهم من العائلات متوسطة الدخل، وانهم أصبحوا لا يملكون القدرة على تحمل الوضع، مشيرين أنهم لجاؤا لشراء الملابس المستخدمة من باعة البسطات في الشوارع.

وتتراوح أسعار الملابس المخصصة للطفل الواحد على سبيل المثال بين 8 آلاف و20 ألف ريال بالنسبة للذكور والإناث على حد سواء في حين يتراوح سعر الحذاء تقريبا بين 1500 و5000 ريال.

ولعل انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، هو السبب الرئيس الذي يفسر الأسعار المرتفعة مقارنة بالأعوام الماضية.