موسم خيار المخا.. وتربة تعز سوق خصب لمنتجاته

@ المخا، نيوزيمن، إسماعيل القاضي: عين على المخا

2020-07-29 16:30:33

يجلب محمد قائد بضاعته إلى مدينة المخا صباحاً، يبيع منها كمية لأصحاب العربيات بالجملة، وأخرى تجزئة على المواطنين بالسعر المناسب. 

يزرع محمد، الخيار الطويلة، في مزرعته شمال المخا، بعدما أعيد إصلاحها إثر تعرضها للدمار، نتيجة قيام مليشيات الحوثي بتحويلها إلى ثكنة عسكرية، وبعدها زرعتها بالألغام التي تسببت في وفاة والده داخل المزرعة.

تحررت المخا شمالاً وجنوباً وبقيت ألغام الحوثيين هاجسا يؤرق المزارعين في منطقة الرمة المشهورة بكثرة ووفرة ثمارها بمختلف المزروعات، بصل وبطيخ وخياره وفجل.

قال محمد لنيوزيمن، إنه جنى من القطعة المخصصة لزراعة الخيار، 2000 حبة خيار من النوع الأطول، باعها إلى تاجر بمدينة التربة، بسعر الجملة ب 200 ريال للحبة الواحدة وب250 ريالا للمواطن في سوق المركزي. 

يسلك محمد، عندما يأتي لبيع بضاعته إلى المدينة، طريق السدرة وهي طريق ملتفة عبر قرى جنوبية بعدما عجزت المنظمات العاملة في استخراج الألغام، عن تنظيف طريق الرمة منها.

يضيف، إن فريق ألغام زار المنطقة العام الماضي، وانفجر بهم لغم كان موضوعا تحت لغم تم انتزاعه، وذهبوا ولن يعودوا.

وتبقى الرمة ضحية ألغام الحوثيين، وعدم جدية المنظمات في استخراج الألغام من تلك المنطقة التي كانت يوما ما جنانا خضراء. 

يذكر أن مزارع الرمة هي حوض زراعي مترام في المخا ينتج مختلف المزروعات بوفرة كبيرة تضاهي أودية بحالها مثل واديي زبيد وسردود، ومع اختفاء الدعم للمزارع وجعله يواجه الظروف الطارئة دون تعويض أضحت هذه المنطقة قابلة للتصحر.