الموجز

طقوس الأطفال بالعيد.. ملابس وألعاب وعيدية

@ عدن، نيوزيمن، محمد جسار: متفرقات

2020-08-04 09:12:09

بهجة العيد ترسم الآمال المتوجة بأحلام السعادة، تحضيرات العيد وطقوسه وفرحته ونشوته تزيد من أجوائه عبقا، فالرجال والنساء والأطفال يستقبلون هذا الزائر السنوي كل على طريقته فالفرحة إن فتحت أبوابها تعلن يوما مليئا بالنشوة.

ولعل في ذكريات كل واحد فينا حكايات واقعية نسجها الماضي فباتت في قلوبنا بصمة نستذكرها ونقصها للأجيال القادمة، ففرحة العيد منذ الطفولة تنغرس في الأذهان حيث الملابس الجديدة والالعاب والعيدية التي تزيد من بهجة الطفولة بهاء، حتى أن النوم كان يودع الأطفال منتظرين تكبيرات العيد التي تؤجج المكان وتسمو بها نفوس تصافت للقاء الرحم علها تكون الوسيلة لجنة عرضها السموات والأرض.

يقول بائع الألعاب بلال احمد لـ "نيوزيمن" : "إن جمال الدنيا كلها لا يسعها ابتسامة طفل"، وفرحة الأطفال بشراء الألعاب في الأعياد وشغفهك يتزايد فتراهم ملتمين عند الالعاب، كُلٌ يريد هذه اللعبة او تلك. 

ويضيف، "من أجمل الأشياء الموجودة في العيد، هي فرحة الااطفال ولبسهم الجديد، وتزيد فرحتهم بشراء الألعاب الجديدة ايضاً، فطلب شراء الألعاب يتزايد في فترة الأعياد، حيث يحضى الأطفال بسعادة عارمة. 

وأكد، أن أيام العيد وماقبلها من أيام هي موسم بالنسبة لباعة الألعاب. 

وقد بيّن لنيوزيمن محسن حسين وهو أب لأربعة أطفال: أنه من دواعي السرور في الأعياد شراء الألعاب لـ "عصافير البيت" فبصفة العصافير وصف محسن أطفاله الصغار. 

وتابع محسن: تميل الفتيات لألعاب العرائس بغريزة الأمومة المخلوقة في الإناث، بينما يميل الصبيان إلى ألعاب السيارات والتي يتحكمون فيها بالريموت كونترول، فعقل الأطفال البريء يحب الأشياء التي تسعده ومن أكثر الأشياء التي تسعد روحه البريئة هي الألعاب.