قوات الدوحة التي يقودها المخلافي تتقدم 100 كم نحو المخا في 60 يوماً

@ تعز، نيوزيمن، باسم علي: تقارير

2020-10-01 23:47:18

تواصل قوات الشيخ حمود المخلافي المدعومة من دولة قطر التمدد باسم الشرطة العسكرية والقوات التابعة لمحور تعز غرباً على خط الحجرية المخا بغطاء من الشرطة العسكرية التي تشرعن عبر بيانات تصدرها أي تحرك لقوات المخلافي بداية من البيرين حتى قرب الوازعية.

قبل اجتياح الحجرية من قبل الإخوان المسلمين وقواتهم المحسوبة على الشرعية، نشر نيوزيمن تفاصيل مخطط المخلافي وفريقه المدعوم من دولة قطر للتوجه نحو الوازعية وراسن واستقطاب مجندين جدد من مناطق مديريات الساحل لاستخدامهم في تشكيل السيطرة على مواقع ونقاط في بعض الطرق التي تربط جنوب تعز بمناطق الساحل.

>> نيوزيمن يعيد التذكير بأرشيف الحشد الشعبي.. قطر ترسم الحدود في تعز بين الحوثي والإخوان

وكان محور تعز قد أفرغ كل مواقع ومعسكرات اللواء 35 مدرع من خط تعز التربة ومن الجهة الغربية والجنوبية للحجرية وسلمها لقوات حمود المخلافي وتشكيلات غير متجانسة من وحدات عديدة جميعها موالية للإخوان المسلمين في تعز، حيث يسيطر الإخوان على كل معسكرات الشرعية العسكرية والأمنية في المحافظة.

ويتحرك الإخوان وقواتهم بعد اجتياح الحجرية على مسارين: الأول غرباً باتجاه مديريات الساحل، والثاني جنوبا باتجاه لحج وخط لحج المندب حيث تموضعت قوات الإخوان المسلمين في اهم المواقع الاستراتيجية التي تطل على الساحل والجنوب، وشكلت ما يشبه خط تماس قتالي مع القوات الجنوبية والقوات المشتركة في الساحل الغربي.

توفر دولة قطر تمويلات كبيرة لشراء ولاءات في المناطق المستهدفة من قبل قوات الشيخ حمود المخلافي أو ما تسمى بألوية قطر في تعز وهذه التمويلات من اجل تسجيل اختراقات في الوازعية وموزع والمخا والمندب، وهي مناطق ذات مساحة كبيرة وتواجد كبير للمقاتلين الذين يمكن استقطابهم.

وكانت قوات حمود المخلافي الممولة قطريا ثبتت مواقع لها في المرتفعات الجبلية في بني عمر وراسن والبذيجة وأسست معسكرات إمداد صغيرة على امتداد الخط الرابط بين مثلث البيرين في المعافر إلى مشارف الوازعية لتكون بذلك هذه القوات قطعت مسافة تتجاوز 100 كم من مقر قيادتها في يفرس إلى آخر نقطة لها قرب الوازعية خلال أقل من شهرين فقط.

وبدأ الشيخ حمود المخلافي يستعيد حضوره القوي داخل قوات الإخوان المسلمين في تعز بفضل التمويل القطري الكبير لتحركاته وخطابه المرتفع والذي يعتبر مهمة تحرير المخا من قوات طارق صالح، كما يسميها أول خطوة لتحرير الحوبان، وهو هنا يعيد إنعاش الصوت المعادي للإخوان المسلمين لكل ما يتصل بإرث صالح أسريا وجيشه وحزبه المؤتمر الشعبي العام.

وتشير معلومات، حصل عليها نيوزيمن، أن حمود المخلافي استقطب قيادات ميدانية عدة وقادة مجاميع في كل الوحدات العسكرية التابعة لمحور تعز المحسوب على الشرعية إلى جانب ولاء اللواء 170 دفاع جوي للمخلافي واعتباره القوة الأهم التي يستند عليها المخلافي للمحافظة على نفوذه داخل مدينة تعز.

ويشكل هذا الاختراق للمخلافي داخل كل وحدات الشرعية صورة مبكرة لمخطط قطر الذي يجد كل الدعم والتأييد من قيادات محسوبة على الشرعية والتحالف العربي بينما تعمل لصالح تحركات الدوحة العسكرية في تعز.

وتكشف المعلومات عن أن المخلافي لديه قيادات في كل ألوية الجيش وكل الجبهات في تعز وانه اصبح قادرا على التأثير بشكل كبير حتى عل مستوى أداء الجبهات ومعرفة كل التحركات العسكرية لمحور تعز.

تحركات المخلافي داخل مدينة تعز وخارجها نحو الجنوب وغربا صوب الساحل لم تعد أمرا سريا يحتاج للبحث والتقصي، بل أصبحت امرا معلنا وتمدد بمقاتلين وسلاح واكتساب جغرافيا ومواقع استراتيجية جديدة وكل هذا جاء بعد مؤامرة الشرعية والإخوان المسلمين على اللواء 35 مدرع وقائده المغدور الشهيد عدنان الحمادي.

تاليا يعيد نيوزيمن نشر أبرز مواده عن سير المعارك والتخطيط والتفكير الاخواني على مدى العامين:

>> بيدهم الجيش وماليته من التحالف.. الإخوان يشكلون مليشيات الحشد الشعبي في تعز بدعم قطري

>> 45 يوماً في معسكرات الحشد الشعبي الإصلاحية.. خفايا وأسرار

>> الإخوان يسعون لتحويل الحجرية إلى غرفة لعملياتهم وهدفهم الجنوب والساحل

>> التنظيم الناصري: الحشد الشعبي يتخذ من الجيش غطاءً لخطيئته

>> الإصلاح يعاتب "أدوات الاختراق".. حمود وسالم وثالثهما قطر