صنعاء.. تدشين العام الدراسي دون إجراءات وقائية من فيروس كورونا

@ صنعاء، نيوزيمن: السياسية

2020-10-17 20:20:55

دشنت مليشيا الحوثي في صنعاء السبت 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2020م، العام الدراسي الجديد، وسط استمرار انقطاع مرتبات المعلمين للعام الرابع على التوالي، وغياب الكتاب المدرسي، وتهالك المبنى المدرسي بفعل انعدام الترميم، وارتفاع الأسعار في المدارس الخاصة بشكل جنوني.

ومن المقرر عودة أكثر من (700) ألف طالب وطالبة من طلاب المرحلتن الأساسية والثانوية إلى أكثر من (900) مدرسة أساسية وثانوية حكومية وأهلية بمختلف مديريات أمانة العاصمة صنعاء، الواقعة تحت سلطة الانقلاب الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن.

ومنذ انقلابها في سبتمبر 2014م، استولت مليشيا الحوثي على قطاع التربية والتعليم، إدارة وتسخيرا لأهدافها الطائفية والعنصرية، وعبثاً متواصلا بالمناهج، وتحشيداً للجبهات من ساحات المدارس، وترديداً للشعارات المذهبية وتغذية للكراهية، وتسميماً لعقول الناشئة بالأفكار الظلامية والخرافات الكهنوتية.

وفيما يعدّ استهتاراً بأرواح الطلاب، أعلنت مليشيا الحوثي تدشين العام الدراسي الجديد 2020- 2021م، دونما إشارة إلى أي إجراءات احترازية وقائية من فيروس كورونا covid-19 المستجد، الذي يواصل حصد ضحاياه في دول الجوار ومختلف البلدان.

وفي ظل استمرار مخاوف أولياء الأمور على أطفالهم من تفشي فيروس كورونا واحتمالية انتقال العدوى داخل المدارس، أصدر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، مجموعة من النصائح للحفاظ على سلامة الاطفال داخل المدارس خلال هذه الجائحة العالمية.

واوصت منظمة الصحة العالمية بالتأكد من توفر صابون الأيدي في دورات المياه في المدارس، والتأكد من توفر المطهرات، والالتزام الصارم بتطهير الأسطح البيئية بشكل روتيني، والحرص على تطهير الأماكن العامة ودورات المياه التي يرتادها الطلاب مع التركيز على الأماكن التي يكثر احتمالية التلامس فيها كمقابض الأبواب وطاولات الطعام ومساند المقاعد ومفاتيح المصاعد وخلافه بشكل دوري.

كما أوصت منظمة الصحة العالمية بالحرص على تهوية الفصول الدراسية وأماكن التجمع بشكل جيد ويفضل استخدام التهوية الطبيعية، وإحالة الطلاب المشتبه بإصابتهم إلى المركز الصحي.

ونصحت منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة سابقاً بأن يرتدي الأطفال، الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً، الكمامات مع اتباع نفس الشروط المطبقة على البالغين، والتقيد الصارم بتعليمات السلطات المحلية.