بعد لقاء هادي بالزبيدي.. الإخوان يصعدون ميدانياً في شبوة لإفشال “الرياض” والجبواني يستغيث بالأحمر

@ عدن، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-10-25 19:00:52

صعد إخوان اليمن، حزب الإصلاح، من جديد، يومي السبت والأحد، إعلامياً بشأن اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة، وميدانياً بدعوى مظاهرات وتحركات عسكرية حول معسكر التحالف في “بلحاف”، كل ذلك بالتزامن مع تأكيدات عن توافقات جديدة جرت بين اللواء عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي الجنوبي والرئيس هادي حول تشكيل الحكومة الجديدة.

وبدأ الإخوان بالتصعيد إعلامياً، السبت، في مهمة استفزاز المجلس الانتقالي الجنوبي، مدعين حرصهم على الجنوب هذه المرة، ومتهمين الانتقالي أنه قبض ثمن الجنوب "حقائب وزارية"، في الحكومة الجديدة وأن هذه الحقائب ليست مهمة، على الرغم من أن اتفاق الرياض ليس حلاً نهائياً لأزمة الجنوب واليمن، حيث من المفترض أن يكون هناك حل نهائي برعاية دولية في فترة قادمة بمشاركة الانتقالي الجنوبي كطرف في الحل.

>> هل يُنشئ حواراً جنوبياً لإنجاح الرياض.. تباين آراء الجنوبيين حول لقاء هادي والزُبيدي

في المقابل، منصور صالح القيادي في الانتقالي، رد بسخرية من تلك الحملة الإعلامية، مذكراً "الإخوان" بفبركاتهم السابقة، حينما قالوا ان الشرعية لن تتحاور مع متمردين، ثم نفي وجود الحوار، ثم التهديد بدخول عدن في ساعتين.

وقال صالح، أكان للمجلس حقيبة أو عشر أو كل الحكومة، كل ذلك ليس مهماً، المهم هو ان المجلس صار هو الشرعية وانتصاراته في الجنوب ثابتة باعتراف العالم.

وتابع: والأهم أن القوات الغازية للجنوب سترحل صاغرة بموجب الاتفاق، وإذا تمردت سنضربها بعصا الشرعية التي هي "نحن".

وبموازاة ذلك، قال سالم ثابت العولقي، القيادي في الانتقالي، إنه ليس لجماعة الإخوان موقف واحد مؤيد لاتفاق الرياض بل مواقف وأدوار وأوراق كثيرة، لافتاً إلى أن هذا هو التحدي الأبرز أمام الحكومة الجديدة وأمام تطبيق بنود اتفاق الرياض كافة.

وتوقع العولقي، حصول "تصعيد" من جهات قال انها ستشعر ان الحكومة الجديدة استثنتها، مختتماً: "سيستمر الحرث في البحر طالما التشخيص غير دقيق".

وبالفعل، لم يمض على توقع العولقي بالتصعيد ضد اتفاق الرياض سوى ساعات، حتى بدأ تصعيد يقوده إخوان اليمن، اليوم الأحد، في محافظة شبوة.

وقاد الإخوان، الأحد، تصعيدا ميدانيا، حيث توصل وفد من أبين إلى شبوة لقيادة احتجاجات مناوئة لقوات التحالف العربي بالمحافظة.

ويحاول الإخوان قيادة هذه الاحتجاجات باسم قبائل شبوة وأبين، حيث رفع الوفد شعاراً يظُهر فيه مسمى "قبائل أبين تتضامن مع قبائل شبوة".

إلى ذلك، دخل صالح الجبواني، وزير النقل المستقيل، وصاحب الآراء المتوافقة مع إخوان اليمن والمتهم بتمويل وتشكيل ميليشيا في شبوة بدعم قطري، ضمن دائرة التصعيد.

ويظهر الجبواني، بتصريحات مناوئة لاتفاق الرياض مع كل تقدم في الاتفاق، وكان من أبرز المناوئين له.

واستغاث الجبواني، بالجنرال علي محسن الأحمر، حيث قال إنه لا يزال يأمل في الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر، أن لا يفرطا في سيادة البلد.

‏وأضاف: إذا صح أن الانتقالي سيستلم وزارتي النقل والثروة السمكية فإن الإمارات ستحصل على ما تتمنى بصورة شرعية وبتوقيع الرئيس.