الموجز

صنعاء.. أزمة مواصلات والمليشيا تواصل دعم تجار السوق السوداء

@ صنعاء، نيوزيمن، خاص: إقتصاد

2020-11-10 09:55:16

في ظل أزمة مواصلات خانقة، تواصل مليشيا الحوثي المسيطرة على العاصمة صنعاء دعمها اللا محدود لتجار المشتقات النفطية في "السوق السوداء"، من خلال إصدار أوامر مجحفة في حق المواطن وأصحاب سيارات النقل.

عادل الراجحي، صاحب باص اضطر لشرائه قبل أيام قليلة بحثًا عن مصدر رزق ولقمة عيش له ولأسرته قال: أصبحت معاناة الناس في الفترة الأخيرة من موضوع المواصلات بسبب قلة باصات النقل شديدة، الأمر الذي يدفعهم إلى الانتظار أحيانًا لأكثر من نصف ساعة.

وأضاف، يأتي هذا نتيجة للطوابير الطويلة أمام محطات التعبئة التي قد تمتد ليوم أو يومين من أجل تعبئة (30 لتراً) وهي الكمية المسموح بها بحسب الأوامر الجديدة.

لا ينتهي الأمر هنا بل فرضوا على أصحاب باصات النقل عدم التعبئة مرة ثانية إلا بعد مرور 6 أيام مع العلم أن ال30 لترا لا تكفي حتى ليوم واحد.

يحدث هذا في العاصمة صنعاء من قبل سلطات الحوثي دون الشعور بأي مسؤولية تجاه معاناة الناس، برغم أن الأزمات المتلاحقة في المشتقات النفطية مفتعلة، الهدف منها إشغال الناس وتجويعهم. 

يواصل الراجحي حديثه ل"نيوزيمن": وإذا فكرنا بشراء البنزين من السوق السوداء فإن ال20 لترا تكلف 10 آلاف ريال على الأقل في الوقت الحالي، وهو مبلغ كبير جدًا لا يتناسب مع أسعار المواصلات المحددة.

وطالب الراجحي بضرورة عمل حل لهذه المشكلة وتحمل المسؤولية من قبل المعنيين، إما السماح بتعبئة خزان الباص فل أو على الأقل الاكتفاء ب30 لترا، ولكن كل يومين.

وشكا الراجحي وهو شاب في الثلاثين من عمره ولديه أسرة يعمل على إعالتهم، من وصول الأمر حداً لا يطاق بسبب الأوامر التعسفية وغلاء المعيشة والسوق السوداء.

واستغرب من صبر الناس واستمرار انتظارهم في الجولات والفرزات المخصصة للباصات دون وجود ردة فعل.

هذا وتعيش العاصمة صنعاء وبقية المدن الواقعة تحت سلطة مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، أزمات متلاحقة يدفع ثمنها المواطن البسيط وأصحاب الدخل المحدود والموظف الذي انقطع راتبه منذ 4 أعوام.