الظهور الأول لـ”عزام”.. إخوان تعز وقيادات معسكرات "قطر" بالحجرية يُحضِّرون للاحتفاء بعام على اغتيال “الحمادي”

@ تعز، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-11-24 23:59:19

بعد عام من عرقلة التحقيق في الجريمة التي غيَّرت مسار الأحداث في المنطقة، التقى كل من ضياء الحق الأهدل، وعزام الصنوي، وعدنان الفودعي؛ لترتيب ما قالوا إنها “فعالية مرور عام على اغتيال” الشهيد العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع.

عزام، هو مسؤول معسكر الصنا، وعدنان مسؤول معسكر الأخمور التابعين لحمود المخلافي الممول من قطر ضمن صراعاتها مع السعودية والإمارات قائدتي التحالف العربي للحرب على الحوثي في اليمن.

مصدر عسكري في تعز قال لـ(نيوزيمن)، إن ضياء الأهدل كُلف من قبل تنظيم الإخوان المسلمين -المصنف عربياً كجماعة إرهابية- بالتحرك إلى الحجرية، حيث التقى الثلاثة، وبدؤوا التحضير للفعالية التي وصفها المصدر بـ”الكيدية”، بعد اختلافهم مع قيادة اللواء 35 بسبب المبالغ المالية وحضور حمود المخلافي.

وقررت اللجنة الثلاثية إقامة الفعالية في منطقة الصنا بمديرية المعافر، وفعاليات أخرى في العين مركز مديرية المواسط، ونصّبت العقيد عادل الحمادي وهو ركن إمداد اللواء 35 مدرع، رئيساً للجنة تنظيم فعاليات أحياء الذكرى، بتمويل من مؤسسة حمود سعيد المخلافي الممولة من قطر وتركيا.

وأكد المصدر أن الاحتفال محاولة لإعاقة حفل سيقيمه اللواء بشكل رسمي، إضافة إلى فعاليات ترتب لها قيادات من التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي وحزب المؤتمر الشعبي العام في مديريات الشمايتين والمواسط جنوب تعز.

مصادر “نيوزيمن” قالت إن الفعالية محاولة لاستغلال رمزية الحمادي، وإعادة بناء خطاب عدوانى ضد السعودية والإمارات من الحجرية، خاصة بعد خروج قيادات الإخوان من السعودية إلى تركيا وعلى رأسهم محمد اليدومي وعبدالمجيد الزنداني.

ويتولى الترتيب القيادي الأكثر ولاءً لتركيا بدعم قطري والمسمى “عزام”، وفي الحقيقة فإن كنيته “أبو عزام” أما اسمه فهو “منور الصنوي” والذي استقطب عسكريين كانوا يعملون مع العميد الحمادي، مرافقين وسائقين وجنوداً، حيث عمل عليهم منذ نجاح اقتحام الحجرية وكان هو أحد أبرز قادتها وأول من اقتحم مقر اللواء 35.

الصنوي رجل أعمال سبق وأن غادر اليمن إلى تركيا قبل أن يعود وحيداً، فيما بقت عائلته هناك، ليتولى مالية “الحشد الشعبي”، وبدأ إنشاء قوات في الحجرية واستقطاب المحيطين بالعميد عدنان الحمادي.

يُشار إلى أن اتهامات وُجهت لقيادة تنظيم الإخوان بالتخطيط لعملية اغتيال اللواء عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع ونفذوها عبر وخلال أخيه جلال وابن عمه مصطفى عبدالقادر رئيس إصلاح بني حماد، وساعدهم في تنفيذ الجريمة ثمانية آخرون، وكلهم مقبوض عليهم باستثناء المخططين والممولين للجريمة.