بدء أول عملية مسح زلزالي لاستكشاف النفط في اليمن منذ اندلاع الحرب

إقتصاد - منذ 53 يوم و 10 ساعة و 36 دقيقة
حضرموت، نيوزيمن، خاص:

بدأت شركة كالفالي النفطية، الخميس، مشروع المسح الزلزالي (السيزمي) لاستكشاف مواقع النفط في قطاع صحراء محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن.

وتستمر عملية المسح على مدى شهر كامل، وفق معايير خبراء دوليين تراعي المسافات الآمنة لتفادي مرور الهزازات بجانب آبار ومنازل المواطنين.

ويتوقع أن تفضي عملية المسح إلى تضاعف كميات النفط المستخرج من المناطق وانعكاساته في إحداث نهضة تنموية في جوانب خدمية وتنموية في مناطق الامتياز النفطية، إلى جانب تعويض المواطنين أية أضرار تنتج عن هذه العمليات بصورة عادلة.

وتعتبر هذه أول عملية مسح للتنقيب عن النفط في اليمن منذ بدء الحرب في سبتمبر 2014.

ويعد المسح السيزمي أداة عملية ثلاثية الأبعاد لتحديد التكوين الجيولوجي تحت سطح الأرض، وذلك من خلال جهاز يقوم بإصدار موجات صوتية لباطن الأرض للبحث عن التجاويف الصخرية وما تحويه من مكامن نفطية أو غاز والتأكد من وجودها وتحديد امتدادها، بالإضافة إلى تقييم الاحتياطي للمكامن من الفحوم الهيدروجينية ودراسة ديناميكية مثل مراقبة خط التقاء الغاز أو النفط أو الماء.

وعاودت شركة كالفالي العمل في حقولها لإنتاج النفط الخام وتصديره نهاية سبتمبر في العام 2018م بعد توقف دام لمدة 39 شهراً، بسبب ظروف الحرب التي تشهدها البلاد منذ قرابة 6 سنوات.

وتقع منطقة عمل شركة "كالفالي بتروليوم" الكندية لإنتاج النفط والغاز في القطاع 9 بلك، الواقع في مديريات حورة وادي العين، وحريضة، ورخية، وزمخ ومنوخ، والعبر، بوادي حضرموت.

إلى ذلك دعا وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء "عصام الكثيري" أبناء مناطق الامتياز للوقوف إلى جانب الشركة لتنفيذ عمليات المسح بموجب الخطة المرسومة والفترة الزمنية المحددة لها، مشددا على مديري عموم المديريات الواقعة في مناطق الامتياز بمساندة الشركة في التغلب على الاشكاليات التي تبرز أثناء تنفيذ المشروع وإعطاء كل من له حق بموجب اتفاقية العمل بين الشركة ووزارة النفط وتنفيذ التزاماته تجاه المجتمع المحلي.