ليلة دامية بالضالع.. خسائر الذراع الإيرانية البشرية هي الأكبر منذ مطلع العام الحالي

الجبهات - منذ 54 يوم و 13 ساعة و 27 دقيقة
الضالع، نيوزيمن:

اشتدت وتيرة المعارك بين القوات الجنوبية ومليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، خلال الساعات الماضية بالضالع، بعد محاولات حوثية مستميتة في اختراق خطوط الدفاعات الجنوبية الأولى.

اندلعت اشتباكات عنيفة بين وحدات القوات الجنوبية وعناصر مليشيات الحوثي في قطاع جبهة العود وحبيل العبدي الاستراتيجية شمال غربي محافظة الضالع.

وبحسب مصدر في القوات الجنوبية، فإن الأخيرة تتعامل حسب قواعد الاشتباك مع تصعيدات مليشياوية في محيط جبهات القتال المذكورة أعلاه.

وطبقا للمصدر فإن المليشيات تستخدم مختلف أنواع الأسلحة في قصف خطوط الدفاع الجنوبية الأولى، في الوقت الذي لا تزال فيه الاشتباكات العنيفة مستمرة.

وفي التفاصيل، لقي العشرات من عناصر مليشيات الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون في جبهات العمق الاستراتيجي شمال غربي محافظة الضالع.

وبحسب مصادر ميدانية في القوات الجنوبية المشتركة فإن عناصر المليشيات حاولت إخراج جثث قتلاها بعد فشل هجماتها الأخيرة على خطوط الدفاع الجنوبية في بتار وحبيل الكلب وصبيرة بالضالع.

وطبقاً للمصادر فإن جثث قتلى المليشيات مرمية وبكثرة في محيط وادي صبيرة وبلدة بتار وحبيل الكلب في الوقت الذي تحاول المليشيات سحب جثث القتلى، وإسعاف الجرحى، ولكن دون جدوى.

وقالت المصادر، إن خسائر المليشيات الكبيرة بالأرواح اليوم هي الأكبر منذ مطلع العام الحالي.

وكانت وحدات القوات الجنوبية قد تمكنت مساء أمس من كسر عمليات زحف حوثية واسعة، حاولت من خلالها الأخيرة مهاجمة خطوط الدفاع الجنوبية الأولى في جبهات العمق الاستراتيجي شمال غربي الضالع.

وكانت القوات المسلحة الجنوبية والمشتركة تصدت لهجوم مستميت شنته المليشيات الحوثية في قطاع هِجار-باب غلق جنوبي منطقة العَود، حاولت فيه المليشيات الهجوم باتجاه تبة المقاتيل وتباب السُوّد، وبعد مواجهات محتدمة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة ومن على مسافة صفر، تمكنت القوات الجنوبية من التعامل مع الموقف بكل حزم، وأوقعت خسائر جديدة في صفوف المليشيات وأجبرتها على التراجع والانكسار.

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من ساعتين من محاولة هذه المليشيات شن سلسلة هجمات باتجاه قطاعات صبيرة-الجب والفاخر وبتار لاقت فيها نفيس مصير الانكسار والخسائر.