ذراع إيران تتصدر الانتهاكات بحق الصحفيين

السياسية - منذ 6 يوم و 12 ساعة و 53 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

الثالث من مايو من كل عام هو يوم عالمي لحرية الصحافة، هذا العام يأتي والصحفيون في اليمن يساقون إلى الموت بشكل مريع، جعل من اليمن من أسوأ بلدان العالم في حرية الصحافة والإعلام.

ويحتفي الصحفيون اليمنيون باليوم العالمي للصحافة في ظل ظروف صعبة ومعقدة يعيشها الصحافيون في اليمن وهم يدخلون عامهم السابع من الحرب التي طالتهم نيرانها.

صحفيون يمنيون ومنظمات حقوقية أطلقوا حملة إلكترونية واسعة للتنديد بالانتهاكات الفظيعة ضد حرية الرأي والتعبير، والمطالبة بحماية وتأمين عمل الصحفيين.

وتسعى الحملة التي انطلقت، السبت، تحت هشتاج #الصحفي_ليس_عدوا، إلى تعزيز حرية العمل الصحفي ورفع سقف حرية الرأي والتعبير، وحق الحركة والتنقل والوصول إلى المعلومات والتغطيات الصحفية.

كما تطالب الحملة بالإفراج عن جميع الصحفيين اليمنيين المعتقلين في أنحاء البلد المصنف كأحد أسوأ اماكن العمل الصحفي في العالم.

ودعا بلاغ جميع الصحفيين والناشطين إلى التفاعل مع الحملة التي تنتهي اليوم الاثنين تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من مايو كل عام.

ولا يزال هناك 10 صحفيين مختطفين لدى مليشيا الحوثي بصنعاء بينهم أربعة صحافيين يواجهون أحكاماً جائرة بالإعدام هم: عبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، فيما لا يزال هناك صحافي معتقل لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015 في ظروف غامضة. 

وكانت الحكومة اليمنية قد حررت عبر صفة تبادل في منتصف أكتوبر العام الماضي خمسة صحفيين اختطفتهم مليشيا الحوثي مقابل الإفراج عن مقاتلين حوثيين أسروا في جبهات القتال.

وتتصدر مليشيا الحوثي قوائم الجماعات التي تختطف الصحفيين كرهائن حول العالم وجاءت في المرتبة الثانية بعد تنظم داعش الإرهابي وفق تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود العام الماضي. 

نقابة الصحفيين اليمنيين دعت، أمس الأحد، لإيقاف الحرب على الصحافة وتسليم حقوق الصحفيين.

النقابة، وفي بيان بمناسبة باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحل الاثنين الموافق الثالث من مايو، هنأت كل صحافيي العالم بهذه المناسبة، وتمنت أن تتحقق السلامة والحرية لكل الصحفيين في العالم خصوصا في ظل جائحة كورونا.

وذكّرت النقابة بمأساة الصحفيين اليمنيين الذين فقدوا أعمالهم وانقطعت رواتبهم، وأغلقت مؤسساتهم، وباتت البيئة الصحافية أكثر خطورة وعدائية تجاههم.

وأكدت أن الحرب وأطرافها تعاملت مع الصحفيين كأعداء، فنشطت حملات التحريض بحقهم، ليتعرضوا لقرابة 1400 انتهاك منذ بداية الحرب منها 39 حالة قتل، ومئات الاعتقالات والاختطافات والملاحقات، وإغلاق وتوقف قرابة 150 وسيلة إعلامية ومكاتب وسائل إعلام خارجية، وشركات إعلامية وغيرها من صنوف الانتهاكات القمعية.

وجددت نقابة الصحفيين مطالبتها بالإفراج عن كافة المختطفين، خصوصا في ظل تفشي وباء كورونا في بلادنا، محملة جماعة الحوثي مسئولية تعنتها وإصرارها على عدم الإفراج عن الصحفيين ومقايضتهم بأسرى حرب.

نقابة الصحفيين، في بيان لها بالمناسبة، دعت كافة المنظمات المعنية بحرية التعبير وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين لمواصلة جهودها في الضغط من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين وإنهاء حالة القمع المفروضة على الصحافة، وتسليم رواتب الإعلاميين المنقطعة منذ العام 2016.

وجددت نقابة الصحفيين، الأحد، دعوتها للحكومة الشرعية دفع رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية في كل مناطق اليمن، كالتزام أخلاقي وقانوني، محملة إياها عواقب هذا التنصل من مهامها الدستورية.

وأكدت نقابة الصحفيين اليمنيين، أن كل الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحفيين لا تسقط بالتقادم، ولا بد لأعداء الصحافة أن ينالوا عقابهم، ولحالة الإفلات من العقاب أن تنتهي.

وأطلقت النقابة دعوتها لكافة الأطراف لإيقاف الحرب على الصحافة، وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات، والسماح بعودة التعددية الصحافية كخطوة أولى منها لإثبات حسن النية لاستعدادها للسلام وإنهاء الحرب.