اللحوح.. تراث غذائي في مائدة رمضان

الجنوب - الخميس 06 مايو 2021 الساعة 08:30 م
عدن، نيوزيمن، محمد جسار:

بعينيها البريئتين، تجلس الطفلة بشرى سلطان بالقرب من فرزة الهاشمي، وأمامها صحن مليئ باللحوح، لكي تبيعه.

وخلال الساعتين اللتين تجلس فيهما بشرى لبيع اللحوح، يتجمع الكثير من المارة، ليشتروا منها، فالفتاة ذات السبع سنوات تبيع اللحوح الجيد واللذيذ، كما أخبرنا بذلك أحد زبائنها. 

يقول مهيوب لنيوزيمن: ان من اهم الاصناف على المائدة الرمضانية، الشفوت، فالحقين والذي يحمل قطع لحوح قليلة بالاضافة إلى البصل الاخضر او الكراث كما يُحب البعض، وتبرز اهميته بسبب القيمة الغذائية العالية التي يحتويها، فيعوض الجسم بالفيتامينات والحديد، بعد فقدانها إثر الصيام. 

ويشير مروان اسعد، ان اللحوح يتجاوز حدود البلد فحتى المطبخ في المغرب الامازيغي يتواجد خبز اللحوح هناك والذي يُدعى هناك ب(البغرير) او (الخرينكو). 

منشأ خبز اللحوح جغرافياً، القرن الافريقي وتحديداً ارض الصومال، وله عشرات الطرق لصنعه، وانواع متعددة ايضا فهناك اللحوح الحبشي واللحوح اليمني وينتشر في جنوب المملكة العربية السعودية، وفي عمان ايضاً. 

ويُعد اللحوح شكلا من اشكال التراث الغذائي في جنوب شبه الجزيرة العربية والقرن الافريقي، وبطريقة تحضيره البسيطة، يتفوق على كثير من اشكال الغذاء على الموائد الرمضانية.