"حماس" و"الجهاد" تزيفان الحقائق: نشكر إيران على جهودها بغزة

السياسية - منذ 65 يوم و 2 ساعة و 2 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

في الوقت الذي كان يسقط فيه أبناء غزة ضحية القصف الإسرائيلي، التزم ما يعرف بـ"محور المقاومة" بزعامة إيران، موقف المتفرج، بينما تحركت مصر بكل ثقلها للعمل على اتفاق للتهدئة، فضلاً عن فتح معبر رفح الحدودي أمام دخول الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج على أراضيها.

وقال موقع "ملفات عربية"، في تقرير السبت، إنه وبالرغم من جهود إيران الواضحة لإشعال الصراع، وعدم ظهورها بدور فعال لحقن الدماء، إلا أن رؤوس حركات "حماس" و"الجهاد" في غزة، سارعوا إلى تقديم الشكر لطهران، لمساندتها، وذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ كإنجاز مصري بالمقام الأول.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن أمين حركة الجهاد في غزة، زياد النخالة، إشادته بشكل خاص بدور القائد السابق لفيلق القدس السابق قاسم سليماني، لدعمه الحركة الضخم.

كما وجه النخالة التحية للحرس الثوري الإيراني لدعمه الحركة وغزة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة عبر تويتر للتنديد بذلك.

فيما عرض رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، اليوم السبت، نتائج معركة غزة مع قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، حيث وصفه بـ”الانتصار الذي تحقق” بالحرب، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية.

وأعرب هنية عن تقديره العميق لإيران ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، بحسب تعبيره، وكذلك مواقفها الثابتة تجاه حقوقه في مختلف المجالات السياسية والميدانية، محاولا تزييف الحقائق حيث لم تتدخل طهران سوى بإشعال الأوضاع.

وتابع أن “المعادلة الميدانية تغيرت، وقد تحركت الجماهير على امتداد كل فلسطين بل وخارجها رفضا للاحتلال وسياساته وممارساته”.

وبالأمس، زعم هنية أن حماس انتصرت في هذه الجولة مع إسرائيل، مؤكدا أن القدس هي محور الصراع مع إسرائيل، وموجهاً الشكر لإيران على تقديم السلاح إلى حماس في غزة.

من ناحيته، القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي أشاد بما زعم أنه “الإنجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية”، قائلا: “لهذه المعركة ما بعدها على مختلف الصعد”.

وفجر الجمعة، وبعد حوالي أسبوعين، عانى فيهم قطاع غزة من القصف المتبادل مع تل أبيب، نجحت مصر، خلال الساعات الماضية، من التوصل للتهدئة في القطاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد جهود وساطة ضخمة مع أميركا.

وأعلنت مصر نجاح الجهود للتهدئة في القطاع بين إسرائيل والفلسطينيين، مشددة على أن الهدنة متبادَلة ومتزامنة في إسرائيل وغزة، بوقف إطلاق النار في غزة.

وقالت إنها ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب لمتابعة إجراءات وقف إطلاق النار، حيث دخل الاتّفاق الذي توصّلت إليه بوساطة مصرية حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوما من تصعيد عسكري هو الأكبر منذ 2014، حيث لاقى ذلك القرار إشادات دولية واسعة.

ومن ناحيته، ثمّن الرئيس الأميركي جو بايدن دور مصر والدول الأخرى التي ساعدت في التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا: “أعبر عن امتناني الصادق للرئيس المصري وكبار المسؤولين المصريين الذين لعبوا دوراً دبلوماسياً حاسماً، وأثمن مساهمة أطراف أخرى بالمنطقة عملت أيضاً من أجل إنهاء الأعمال العدائية التي أدت لمقتل الكثير من المدنيين بمن فيهم الأطفال، وأعبر عن تعازي الخالصة لكافة الأسر الإسرائيلية والفلسطينية التي فقدت أحباءها وآمل أن يتعافى الجرحى سريعاً”.