أول من حطم مشروع إيران.. "الضالع" محافظة الشهداء التي تقاتل بصمت

الجنوب - الأربعاء 26 مايو 2021 الساعة 02:00 م
الضالع، نيوزيمن، خاص:

قبل خمس سنوات من اليوم تمكن أبطال محافظة الضالع من كسر المشروع الإيراني في اليمن، حين طهروا محافظتهم من ذراع طهران في البلاد، مليشيات الحوثي الإرهابية.

كان الانتصار الضالعي دافعا معنويا للمحافظات الأخرى للتحرير من المليشيات الإيرانية، وعزز أبناء المحافظة عقب انتصارهم الجبهات الأخرى في المحافظات المجاورة حتى تحقق النصر الكبير بتطهير المحافظات الجنوبية من المليشيات الإرهابية الحوثية.

وأحيا قيادات وسياسيون وناشطون جنوبيون ذكرى تحرير الضالع على منصات التواصل الاجتماعي.

وعن ذكرى تحرير المحافظة قال الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي علي الكثيري: الضالع الأبية بوابة النصر والتحرير.. كانت على موعد في مثل هذه الأيام عام 2015م لإلحاق الهزيمة بجحافل المليشيات الحوثية الغازية والتخلص من دنس الاحتلال العسكري ولتؤسس لسلسلة من الانتصارات الجنوبية على قوى البغي والاحتلال والإرهاب.

بدوره قال الناطق الرسمي للقوات الجنوبية "محمد النقيب"، في ذلك الفجر الأغر أصرت الضالع على تتويج نضالاتها وتضحياتها بمعركة الخلاص الناجز من مليشيات الحوثي وقوات عفاش مهما كلف الثمن، كان ميزان المعركة غير متكافئ عوضا عن تعذر مشاركة مقاتلات التحالف كغطاء جوي غير أن الضالع كانت قوية بعزائم رجالها مسنودة بيافع وردفان.

وعن المناسبة يقول الدكتور صدام عبدالله مستشار رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي:

في ‎#يوم_انتصار_الضالع رأينا بارقة أمل عنوانها جنوب خال من الغزاة المارقين على الدين والعروبة، وسجلت المقاومة الجنوبية تاريخاً من البطولة بإمكانيات محدودة وإرادة قوية وخلفت إرثاً من الشجاعة وفتحت باب الحرية، وكان النصر حليفنا وسنكون على استعداد لتسجيل نصر جديد بإذن الله.

السياسي "وضاح بن عطية" قال على تويتر: انتصرت الضالع فكانت فاتحة خير تواردت بعدها الانتصارات فانتصرت بعد الضالع عدن ثم لحج والعند ثم أبين ولحقت شبوة ثم باب المندب والمخا إلى قرب ميناء الحديدة، بعد ذلك صعد علي محسن وسيطر الإصلاح على الشرعية فعادت المعركة إلى الخلف وتقدم الحوثي بنهم والجوف ومأرب. 

الناشط نصر العيسائي قال عن ذكرى انتصار الضالع، في 2015م كان بداية النصر ولا زالت المعركة مستمرة مع مليشيات الاحتلال والإرهاب التابعة للحوثي فيما بعد حدود الضالع، وتمر علينا الذكرى السادسة للتحرير والانتصار ولا زالت الجبهة تقدم قوافل الشهداء حتى اللحظة، انتصار ومن ثم صمود أسطوري.

رئيس وحدة الإذاعة والتلفزيون في المجلس الانتقالي مختار اليافعي قال في تغريدة له:

25 مايو 2015م اليوم الذي بدأ فيه الجنوبيون صولاتهم التي لا تُخفى على أحد، وما أجمل النصر، وكما قيل فكلما كان الصراع أصعب كان النصر أكثر مجدا، فتحقيق الذات يتطلب صراعا في غاية العظمة.

فيما أكد الناشط أشرف محمود أن انتصار الضالع كان بمثابة السهم الذهبي لانتصارات الجنوب والتحالف، كما مثل كسر الحوثيين بأول مواجهة دافعا معنويا للمقاومين باستكمال التحرير لأرض الجنوب.