في ذكرى استشهاد المصور الحربي والإنساني نبيل القعيطي.. جنوبيون: كان حامل لواء الحقيقة

الجنوب - الأربعاء 02 يونيو 2021 الساعة 07:17 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

يصادف اليوم الثاني من يونيو/حزيران 2021م، الذكرى الأولى لاستشهاد المصور الحربي نبيل القعيطي، الذي اغتيل على يد عناصر إرهابية أمام منزله، في العام الماضي. 

ودوَّن ناشطون هاشتاغ "#يوم_اغتيال_القعيطي" على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعريف بالذكرى الأولى لاستشهاده، وفضح الأطراف المتضررة من نشاطه الصحفي التي حرضت على اغتياله. 

ووثق الشهيد القعيطي، خلال مسيرته الصحفية في مجال التصوير، المسيرات والتظاهرات للحراك الجنوبي، وكان أحد المصورين البارين في الغزو الحوثي على عدن والجنوب ووثق بكاميرته جرائم المليشيات الحوثية والإرهابية في الجنوب. 

وعمل القعيطي مصوراً لدى وكالة فرانس برس الفرنسية، كما حاز على جائزة روري بيك الدولية التي تُمنح لأفضل وأشجع مصور فيديو مستقل. 

وعلق المسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي عادل الشبحي، في تغريدة له على تويتر، على الذكرى الأولى لاستشهاد القعيطي حيث قال: مرور عام منذ أن ارتكبت قوى الإرهاب وأعداء الصحافة والصورة والكلمة.

وأضاف: منظومة مجرمة ويد قاتلة أخفت المصور الأبرز والصحفي الإنسان، مؤكداً أن تقديم القاتل للعدالة مسؤولية تقع على الجهات الأمنية والقضائية.

واختتم الشبحي بالقول، إن جريمة مقتل القعيطي لن تسقط، وننتظر تحقيق العدالة وفضح المجرمين.

وقال مستشار رئيس المجلس الانتقالي الدكتور صدام عبدالله، ‏إن الصورة الثابتة والمتحركة أكثر تأثيرا، لأنها تحمل حقائق مثبتة من الواقع، وهكذا كان الشهيد نبيل المصور الحربي دائما يظهر حقيقة الإخوان والأعداء في ميدان القتال ويثبت كل دجلهم بالصوت والصورة لذلك خططت تلك القوى للتخلص من الحقيقة بأي وسيلة وغداً تمر الذكرى الأولى. 

المتحدث باسم القوات الجنوبية محمد النقيب، قال في تغريدة له على تويتر، ‏إن صاحب كل مراس في الكتابة وباع في نضالات الكلمة -حرية وتحريراً- يسقطُ ويتراجع عندما لا يجد في أنبل الرجال من أمثالك موضوعاً جديراً في الكتابة والتخليد والاقتداء ولم يرَ في اغتيالك اغتيالا للحقيقة، لم يشعل فيه دمك ثورة على الإرهاب، تنظيمات وقوى تمويلاً ورعاية.

وأكد مختار اليافعي مدير الإذاعة والتلفزيون للمجلس الانتقالي، ‏أن استشهاد بطل الكلمة والصورة، وحامل لواء الحقيقة الشهيد نبيل القعيطي، إنما يكشف ضيق قوى الإرهاب والتطرف والعدوان التي تخوض حربا مفتوحة على شعبنا، من الكلمة والصورة التي تفضح جرائمها وإرهابها، وتكشف زيف ادعاءات إعلامها المعتمد على تزييف الحقيقة.

وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم، ‏إن دماء الشهداء وتضحياتهم لن تذهب هدرا، وأبناء الجنوب يتشبثون بكل الجبال والصحارى والوديان والسهول من أرض الجنوب العربي. 

وأضاف: هذا التشبث بالأرض يزداد يوما عن يوم كلما ارتوت أرضه من دماء الشهداء والجرحى حتى تطهيرها من الاحتلال والإرهاب.

من جانبه قال الصحفي محمد سعيد باحداد، شهيد الحقيقة البطل نبيل القعيطي كان شاهدًا على كل الانتصارات التي حققتها المقاومة الجنوبية ضد ميليشيا الحوثي وكذا ضد ميليشيا الإخوان التابعة للشرعية اليمنية، وموثقًا بكاميرته تلقين أبطال المقاومة الجنوبية الغزاة درسًا عظيمًا في القتال.

رئيس صحيفة اليوم السابع صالح أبوعوذل، في تغريدة له على تويتر، كتب: ‏أخي الحبيب، لقد اعتقد الإرهابيون والقتلة الذين نعرفهم جميعاً، أنهم بقتلك سوف يقضون على كل صوت جنوبي حر.

وأشار أبوعوذل إلى أن أمانيهم خابت، فسوف يخلق مليون نبيل القعيطي آخر، ولن يقتلوا وطننا وقضيتنا "إنه عهد الرجال للرجال".

وعلق الإعلامي الحربي هويد الكلدي على الذكرى الأولى لاستشهاد القعيطي قائلا: حلت وذكرك يستلهمنا وما زلت معنا، صورتك عالقة النظر، على الجدارية نبيل، إنها الصحافة السلاح الذي يقتل حامله برصاصة باروتية. 

وأضاف الكلدي: حين أردنا القلم والكاميرا والمايك لنقتل عدونا بهدوء لكي يعيش "قوة الكلمة" رحمة الله عليك.

وقال رئيس تحرير صحيفة يافع نيوز ياسر اليافعي، في تغريدة له على تويتر، ‏‎يوم اغتيال القعيطي يوم اغتيال الإنسانية والحقيقة.


وأكد اليافعي، أن الشهيد نبيل القعيطي لم يكن مصوراً حربياً فقط، بل مصور إنساني نبيل مثل اسمه.


تابع أيضا:

>> مصادر: متهَم بقتل المصور نبيل القعيطي ضمن القوات الإخوانية في شقرة

>> نبيل القعيطي.. عدسة حربية هزمت الحوثي والإخوان

>> القعيطي مصور السلم والحرب.. ضحكته عن الجبهات كمقياس ريختر

>> أمين الوائلي ناعياً القعيطي: خسره الساحل الغربي.. خسره الشمال