هل أصبحت الشرعية مشكلة رئيسية في الجنوب والشمال؟

تقارير - منذ 11 يوم و و 51 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

لم تحقق الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً لليمن شماله وجنوبه إلا الفشل والفساد والقتل والحروب، رغم الدعم الدولي الكبير التي تحظى به هذه المنظومة. 

لم تدافع الشرعية وحزب الإصلاح، الذي يتحكم بمفاصلها، على الدولة وسلمتها لمليشيات الحوثي، وهربت إلى الفنادق العربية والدولية، تاركة الشعب يواجه مصيره أمام المد الفارسي. 

وتكرر المشهد مجدداً بعد عاصفة الحزم، بعد تصدر الرئيس هادي وحزب الإصلاح المشهد السياسي، وغيروا مسار المعركة من تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي إلى تحرير الجنوب والساحل الغربي الذي حررته الإمارات وحلفاؤها المحليون. 

وتدعي الشرعية الإخوانية أنها الوصية على سيادة اليمن، حيث تحارب كل القوى التي هزمت الحوثي، والرافضة لمشاريع الإخوان والحوثي في اليمن.

ويقول جنوبيون، إن هذه المنظومة الخاضعة لسيطرة الإخوان لم تأت لإنقاذ الجنوب من المد الفارسي بل جاءت لتمكين المشروع الإرهابي المدعوم من قطر وتركيا من المحافظات الجنوبية، مستخدمة كل الوسائل لإخضاع الشعب الجنوبي مقابل تنازلهم عن قضيتهم.

وقال الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي، ‏إن منظومة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي وحزب الإصلاح فشلت فشلا ذريعا في إدارة شؤون البلد رغم الدعم الكبير الذي يتوفر لها منذ 2012، كما فشلت في مواجهة الحوثي رغم دعم التحالف العربي، وفشلت في حماية المواطنين شمالاً وجنوباً، مؤكدا أن بقاء هذه المنظومة يعني المزيد من القتل والموت والدمار.

ومن جانبه قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية، إن فشل الشرعية ليس فقط بالجبهات بل في كل الإدارات والمؤسسات. 


وتشهد المؤسسات الحكومية، عبثا متعمدا من قبل منظومة الشرعية، خصوصا في المناطق التي لا تخضع لسيطرتها في المناطق المحررة.