"أبشر" يحقق نجاحاً في عدن

الجنوب - السبت 12 يونيو 2021 الساعة 10:53 ص
عدن، نيوزيمن:

خدم مشروع أبشر شريحة واسعة من النساء، وتحدى الظروف والصعوبات المفروضة على اليمن، في حين تحدت الركود الاقتصادي الذي يعصف باليمن، حيث تفردت طليعة سالم بمشروعها (أبشر) لتوصيل الطلبات، الذي أطلقته في 10 أيلول/سبتمبر من العام الماضي 2020، حقق نجاحاً ملموساً في المدينة. 

قالت صاحبة فكرة مشروع أبشر طليعة السالم لوكالة "jinha": "إن مشروعي جاء لخدمة أكبر شريحة من النساء في عدن، النساء غير القادرات على الخروج بسبب أوضاع البلاد أو بسبب عدم وجود أي معيل يوفر احتياجاتهن أو طلباتهن". 

أما عن العاملين معها في المشروع قالت "لدي ثمانية كباتن موزعين على مديريات مدينة عدن، ونستقبل الطلبات ونقوم بتوفيرها وإيصالها مهما كان نوعها سواءً مأكولات أو رسائل وحتى الملابس ومواد أخرى". 

وأما عن الشريحة التي يكثر المشروع من التعامل معها فتقول: "نسبة كبيرة من تعاملي قائمة مع سيدات الأعمال ومالكات المحال وكذلك المشاريع الصغيرة التي تحتاج للتوصيل، كما يتم التواصل معنا من قبل العديد من المواطنين ذوي الدخل المتوسط". 

وعن طريقة التواصل تقول "يتم التواصل معنا عبر أرقامنا المعروفة أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشروع أو عبر تطبيق أبشر، ونقوم بالعمل بكل دقة وسرعة، ويوما بعد يوم يزداد عدد العملاء الذين يطلبون منا توصيل الطلبات لهم". 

لم يسلم مشروع أبشر من الأزمات المفتعلة الناجمة عن الصراع السياسي في العاصمة المؤقتة عدن بين الأطراف المتنازعة على إدارتها، وكانت أكبر المعوقات هي الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية من البترول والديزل والذي تجاوز 100% في أقل من سنة، مما جعل مشروع التوصيل يتوقف لفترة قصيرة مع كل مرة يتم فيه رفع الأسعار. 

ليست الأسعار وحدها ما يشكل تحدياً لمشروع طليعة سالم كما تقول، فإن الأوضاع الأمنية تؤثر أيضاً على سير العمل "لا نعمل في المساء تحسباً لأي طارئ، حيث تنتهي خدمة التوصيل قبل الساعة التاسعة مساءً بتوقيت عدن، كما أن تردي شبكة الاتصال وانقطاع شبكة الإنترنت بشكل متكرر بسبب سوء الخدمات وانعدام تطويرها يشكل إحدى المعوقات، بالإضافة إلى تدهور بعض الطرق وعدم سعتها مما يتسبب بزحمة خانقة".  

وفي ختام حديثها وجهت طليعة سالم رسالة إلى عملائها قالت فيها: "رسالتي لكل سيدات الأعمال والمواطنين أن استمرارنا في عمل المشاريع التي تخدم المجتمع واجب علينا، ولبناء مستقبلنا من الضروري أن نتحدى الأوضاع والمعوقات ونكون نحن التغيير الذي نتمناه ونبادر إليه".