إب.. السلاح في يد الجميع والفوضى خيار المتحوثين وأصحاب السوابق

الحوثي تحت المجهر - منذ 45 يوم و 3 ساعة و 42 دقيقة
إب، نيوزيمن، خاص:

منذ أن قررت ذراع إيران السيطرة على معظم مناطق الشمال عقب طردها من الجنوب، كانت محافظة إب الوجهة التي لا يمكن الاستغناء عنها.

أحسنت إدارة المشهد فيها بفوضى السلاح، فاحتوت الفاشلين وأصحاب السوابق الذين لعبوا فيما بعد دورًا في المجتمع والدوائر الحكومية بقيادة مشرفين من ذمار وعمران وصعدة وحجة وصنعاء.

ذلك مكنها من الاستمرار رغم الانهيار التام للبنية التحتية والخدمات وغياب الأمن والاستقرار.

واقع تم فرضه بلغة السلاح والتحجج بالعدوان وملاحقة الخصوم ونهب الأراضي والمال العام وإيرادات مهولة تقدر بالمليارات سنويًا من 20 مديرية.

فوضى في كل الأنحاء

منذ مطلع يونيو الجاري وخلال عشرة أيام فقط رصدت التقارير عشرات الحوادث والمواجهات المسلحة داخل المدينة وعلى الأطراف انتهت بسقوط عدد من القتلى والجرحى.. آخرها مقتل مواطن، الخميس 10 يونيو/حزيران الجاري، جوار حديقة سرت من قبل أحد المسلحين قبل أن يتمكن من الفرار. الضحية ظل ينزف أمام الجميع حتى مات.

سبقها اشتباكات في نقطة ميتم سقط على إثرها الضابط أنور الصامت وعدد من الجرحى، نتيجة لاشتباكات سابقة في النقطة نفسها والتي قتل فيها اثنان من المسلحين وجرح آخرون.

أحداث يومية تتناقلها وسائل الإعلام وشهود عيان، فساد وتجاوزات في المحاكم والنيابات وأقسام الشرط والنقاط الأمنية.

السلاح بيد الجميع

حوادث عديدة أغلبها إطلاق نار تم رصدها في مناطق متفرقة من المدينة وأطرافها نتج عنها ترويع المواطنين وتضرر عدد من المنازل وتهشيم سيارات.

هذه هي الصورة التي أصبحت عليها مدينة إب؛ مسلحون في كل مكان ومثلها بقية المديريات التي تعتبر مسرحا مفتوحا للاشتباكات وابتزاز المواطنين واقتحام منازلهم ومحلاتهم.

يضاف إلى كل ما سبق غياب تام لأي شكل من أشكال التنمية باستثناء مشاريع وهمية يتداولها الإعلام التابع للمليشيا لكنها على أرض الواقع غير موجودة.