ذو باب: جهود انتشال الجثث تواجه معضلة عدم توفر معدات خاصة

المخا تهامة - منذ 39 يوم و 19 ساعة و 15 دقيقة
ذو باب، نيوزيمن، خاص:

تواجه فرق انتشال جثث لاجئين أفارقة غرق قاربهم قبالة رأس العارة على البحر الأحمر قبل أيام، معضلة عدم توفر معدات خاصة لانتشال الجثث من وسط مياه البحر.

وقال مصدر خاص لنيوزيمن، إن جهود عمليات انتشال الجثث تسير ببطء شديد، نظرا لعدم وجود "المجارف"، وهي معدات خاصة بالتقاط جثث الموتي من وسط المياه، و التي لم تصل إلى الشاطيء.

وأضاف إن الجثث التي بقت في البحر خمسة أيام، بدأت في التحلل، وهي بحاجة إلى انتشالها سريعا ودفنها قبل أن تتحول إلى كارثة بيئية.

وأوضح أن قوات خفر السواحل بقيادة المجيدي وقائد عمليات مركز ذو باب أشرف الحاج، بذلت في الأيام الأولى من الكارثة جهودا كبيرة في إخراج جثث الضحايا، ولا تزال تعمل رغم ما ينقصها من إمكانيات.

إلى ذلك ذكرت أنباء صحفية أن الأمواج جرفت 79 جثة من بينهم 4 يمنيين، إلى منطقة رأس العارة والمضاربة بمحافظة لحج، وقد تم دفنها، فيما لم تتوفر إحصائية بعدد الجثث التي تم انتشالها في مديرية ذو باب حتى الآن.

وفي أعقاب الكارثة دعا مدير مديرية ذو باب، محمد الشاعري، الهلال الأحمر اليمني، وخفر السواحل، إلى زيادة وتيرة عمليات انتشال جثث الضحايا، قبل أن تتحول إلى كارثة بيئية.

وكان قارب يقل أكثر من 300 مهاجر أفرقي بينهم أربعة يمنيين، غرق ليل الأحد، بعدما صدمته سفينة شحن على بعد 18 ميلا من شواطيء رأس العارة بمحافظة لحج على البحر الأحمر.

>> بدء انتشال الجثث، مسؤول ..لا ناجين من كارثة غرق قارب يقل مهاجرين أفارقة برأس العارة