خبير اقتصادي ووزير في حكومة بحاح: سعر الصرف في صنعاء مصطنع

إقتصاد - السبت 24 يوليو 2021 الساعة 11:10 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال "رأفت الأكحلي"، الزميل في كلية بلافاتنيك الحكومية بجامعة أكسفورد، إن سعر الصرف في الشمال -مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي- ظل قوياً بشكل مصطنع. 

وأكد الوزير السابق في حكومة خالد بحاح أنه يتم الحفاظ على سعر الصرف في صنعاء من خلال كبح الطلب والسيطرة الكاملة على العرض.

منذ مارس 2020 وحتى يوليو 2021، نما التفاوت في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن 40 ريالاً، 1000 ريال للدولار في عدن، و600 ريال للدولار في صنعاء.

تواصل أسعار الغذاء والوقود والخدمات الارتفاع في صنعاء وعدن، رغم التفاوت في سعر الصرف، ما يؤكد وهمية أسعار الصرف في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.

إلى جانب شلل الاقتصاد الكلي والسياسات المالية والنقدية في صنعاء وانحصاره على سوق السلع والوقود والتوسع الجبائي والضريبي، يعاني القطاع المصرفي من أزمة سيولة في النقد المحلي والاجنبي وتوقف شبه تام عن دفع الرواتب.

وبلغت أسعار الخدمات الوقود والغاز والتعليم والصحة والكهرباء في صنعاء مستويات قياسية، وتسيطر السوق السوداء على المعروض بدلاً من المؤسسات الرسمية.

وتتخذ ميليشيا الحوثي سياسات مصممة للحد من قدرات البنك المركزي /عدن لتقليل فعالية إجراءاته، من خلال حظر التعامل بالأوراق النقدية الجديدة، والمنافسة للسيطرة على العملة الأجنبية "الدولار"، والعائدات الضريبية لواردات الوقود.

وبحسب التقارير الاقتصادية 80 بالمائة من السيولة للنقد المحلي تتكدس خارج القطاع المصرفي الرسمي بيد التجار وشركات ومحال الصرافة.


ويزداد طلب المستوردين الرئيسيين للسلع والوقود على مستوى البلاد على الدولار من شركات الصرافة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية لتمويل وارداتهم، مع تراجع قدرة البنك المركزي عدن عن تمويل الواردات، ما شكل ضغوطات نزولية ضخمة على قيمة الريال.