النخبة تغلق منفذاً مهماً لتنقل عناصر القاعدة وداعش بين شبوة ووادي حضرموت

الجنوب - الخميس 02 سبتمبر 2021 الساعة 07:29 م
سيئون، نيوزيمن، خاص:

أكد قائد لواء الدفاع الساحلي بالمنطقة العسكرية الثانية العميد طيار ركن فائز منصور التميمي، أن عملية نشر قوات (النخبة) في مدن ومديريات وادي حضرموت ستستمر ولن تتوقف حتى تعزيز الأمن والاستقرار على كامل المحافظة.

جاء ذلك خلال نشر قوات النخبة، في "وادي عمد" بوادي حضرموت واستحداث نقاط عسكرية وحواجز تفتيش بعد ورود معلومات استخباراتية عن تحركات مشبوهة لعناصر إجرامية تخطط لاستهداف مواقع حيوية.

وتربط طريق العقبة مديريات وادي وساحل حضرموت، بمحافظة شبوة، وكانت عناصر القاعدة وداعش تنتقل عبرها من شبوة إلى المحافظة.

وتستخدم قوات النخبة في خطة تأمين المنطقة، أسلحة متطورة ومتنوعة وفق ما نقل المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية، عن قائد لواء الدفاع الساحلي.

ولفت التميمي، إلى أن خطة الانتشار جاءت بتوجيهات من محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البحسني لتأمين المديريات والمناطق.

وكان مواطنو المديرية قد عملوا على فتح العقبة وإصلاحها بتمويل ذاتي لمساعدتهم على التنقل بين المديرية ومناطق مجاورة أخرى دون الرجوع إلى سلطات المحافظة بعد أن نفد وقودهم وتحويل خط سيرهم للوصول الى تلك المناطق لساعات طوال.

وتعرضت العقبة منتصف العام 2017م لضربات من طيران التحالف العربي بعد تحرير مدن ساحل حضرموت في أبريل 2016م بدعم وإسناد من قوات التحالف والقوات الإماراتية.

ومنتصف فبراير 2018م قُتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة المختبئة في حصون منيعة بوادي عمد وفر عدد منهم بعد اشتباكات العناصر مع قوات النخبة الحضرمية المرابطة في معسكر بضة بمديرية دوعن.

يذكر أن مديريات وادي حضرموت والصحراء، الواقعة تحت سيطرة قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية للإخوان، تعاني حالة انفلات أمني وعمليات اغتيال وسرقة وسطو مسلح، دون أن تتحرك قوات الإخوان لوضع حد للفوضى الأمنية.


ويطالب أهالي حضرموت برحيل قوات الإخوان وإبدالها بقوات النخبة لضبط الأمن فعلياً وملاحقة المطلوبين والمتورطين بجرائم وبسط الاستقرار في كافة ربوع الوادي.