إفشال 13 هجوماً على مارب.. وخسائر كبيرة في صفوف "كتائب الموت"

الجبهات - منذ 7 يوم و 4 ساعة و 44 دقيقة
مأرب، نيوزيمن، خاص:

أحبطت القبائل والمقاومة المحلية مسنودة بوحدات من القوات الحكومية، خلال الساعات الماضية، 13 هجوما لعناصر ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، باتجاه مدينة مارب انطلاقا من مديرية صرواح غربا، وأخرى في جنوب المحافظة، فيما تحدثت مصادر مطلعة، عن تكبد الميليشيات خسائر كبيرة في صفوف عناصر "كتائب الموت" المدربة إيرانيا في جبهات مارب.

وذكرت مصادر ميدانية، أن العمليات القتالية الحوثية تركزت في جبهات "المشجح والكسارة والزور"، في مديرية صرواح، فيما تبادل الجانبان القصف المدفعي باتجاه جبهة "المخدرة"، بعد رصد تحركات حوثية مكثفة فيها، حيث تم إحباط محاولة تقدم جديدة لهم باتجاه جبهات غرب مدينة مارب.

المصادر أشارت إلى أن تبادل القصف بين الجانبين، امتد إلى جبهات مدغل في الشمال الغربي للمدينة، تركزت بشكل كبير في محزام ماس ووادي حلحلان، طالت تمركزات للحوثيين في تلك المناطق.

وفي جنوب مارب، أفشلت القبائل محاولة تقدم جديدة للحوثيين، باتجاه "حيد آل أحمد، وجبهة بقثة" الواقعتين بين مديريتي رحبة وجبل مراد، والتي تشهد معارك بين الجانبين منذ أيام.

من جهة أخرى، تحدثت مصادر ميدانية في مارب، عن خسائر كبيرة تلقتها ما تسمى "كتائب الموت" الحوثية خلال الأيام القليلة الماضية في جبهات "الكسارة والمشجح ورحبة"، بعد أن تم الدفع بأعداد منها بتوجيهات مباشرة من عبدالملك الحوثي.

ووفقا للمصادر، فإن أعدادا من تلك الكتائب التي تلقت تدريبات على أيدي خبراء أجانب، ومعظمهم من صعدة، لقيت حتفها في جبهات مارب، بينهم قيادات ميدانية، ما دفع قيادة الحوثي وغرفة العمليات الحوثية في محيط مارب والتي تديرها عناصر أجنبية إلى تغيير الخطط والهجوم والانتشار والتركيز على جبهات الجوف المحيطة بمارب، خاصة جبهات "الشهلاء، والجدافر ، والعلم، وصحراء الريان".

 وتسعى الميليشيات الحوثية لكسر الخطوط الدفاعية الفاصلة بين مارب والجوف، وتحقيق اختراق نحو مدينة مارب، وصافر، بعد فشلها في تحقيق أي تقدم من الجبهات الغربية والجنوبية، منذ مطلع العام الجاري، تلقت خلالها خسائر وهزائم متكررة على أيدي القبائل المدافعة عن مناطقهم في مارب.

وتوقعت المصادر، أن تبدأ الميليشيات عمليات قتالية جديدة باتجاه مارب"آخر معاقل الشرعية" في محيط صنعاء، عبر محاور الجوف والبيضاء، حيث أرسلت تعزيزات كبيرة إلى المحافظتين خلال اليومين الماضيين، تضم آليات قتالية متنوعة.

وكانت مقاتلات التحالف استهدفت "الجمعة"، تعزيزات حوثية تضم آليات قتالية متطورة ونوعية تم الدفع بها إلى جبهات البيضاء، وتم نشرها في جبهة عقبة "القنذع" على مشارف بيحان شبوة، قبل وصولها إلى الطريق الرابط بين بيحان شبوة ومارب.