مجتمع المخا: هجوم مليشيا الحوثي على الميناء يستهدف إعاقة إمدادات الغذاء

المخا تهامة - الأحد 12 سبتمبر 2021 الساعة 10:20 ص
المخا، نيوزيمن، خاص:

أثار العدوان الحوثي، على ميناء المخا بأربعة صواريخ وثلاث طائرات مسيرة، ردود فعل منددة بالجريمة التي طالت الميناء التجاري بعد أسابيع على إعادة العمل فيه لتعزيز إمدادات الغذاء إلى المدنيين.

وقال مدير مديرية المخا، باسم الزريقي، إن الهجوم جاء في الوقت الذي كان الميناء يستقبل مواد غذائية للتخفيف من معاناة الناس، وإعادة الموظفين والعمال للعمل بالميناء.

وأضاف، بعد أسبوع من إعلاننا وتأكيدنا لنائب منسق  الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ديجو زوريلا، أن الميناء جاهز للعمل لاستقبال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، حتى للمناطق التى يسيطر عليها الحوثي، كجانب إنساني، نجد اليوم استهداف مخازن المواد الإغاثية والنفطية، من أجل خلق الرعب ووقف نشاط الميناء، وإيقاف إمدادات الغذاء.

وأكد إصرار السلطة المحلية على العمل مع شركائنا من القوات المشتركة والمقاومة الوطنية تحت أي ظروف من أجل استمرار تشغيل الميناء.

من جانبه، وصف مدير ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي، الهجوم الحوثي، على ميناء مدني بالعمل الإجرامي، الهادف إلى تعطيل العمل به بعد أشهر من إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي.

واعتبر مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الصحفي أصيل السقلدي، استهداف الحوثي لميناء المخا، دليلا على ضعفه في الجبهات، كما هو دليل على عدم قدرته على تحقيق نصر عسكري.

وتوعد السقلدي، مليشيا الحوثي بتلقينها دروسا قاسية من قبل القوات المشتركة، جراء خروقاتها المستمرة، واستهدافها الأعيان المدنية. 

إلى ذلك قال الناطق باسم ألوية الزرانيق في القوات المشتركة الصحفي عبدالله عسيلي، إن استهداف المخا، جاء بعد فشل مليشيا الحوثي في مواجهة الأبطال المرابطة في الساحل الغربي لا سيما بعد أن تلقت خسائر فادحة، فضلا عن نجاح القوات المشتركة في تأمين المواقع على تخوم الجراحي وحيس وسقم.

وأضاف إن مليشيا الحوثي، تعيش حالة من الخوف والهلع، دفعها إلى إجبار المواطنين في الجراحي على التجنيد والانخراط في صفوفها بالقوة، فضلا عن الخروج في مسيرة بالإكراه، تطالب فيها الأهالي بمواجهة ما أسمتها أمريكا وإسرائيل، ومنعها من دخول الجراحي.

من ناحيته، اعتبر الصحفي اسماعيل القاضي، أن الفرق بين الهجمات التي طالت أبراج التجارة العالمية، والهجوم على ميناء المخا الذي أعيد تشغيله بمجهود المقاومة الوطنية، عشرين عاماً.

وأضاف، ليعرف الناس ويتذكروا أن ثمة إرهابا واحدا، ولا فرق بين ما تمارسه التنظيمات الإرهابية في داعش والقاعدة، ومليشيا الحوثي.

على الصعيد نفسه، اعتبر شوقي إبراهيم، أن ما حصل اليوم من هجوم على المينا هو عمل بربري مستهجن ومدان، ويستهدف الميناء ومنشآته بالتزامن مع دخول بضائع سفن الشحن.

وقال، إن الهدف من ذلك هو توقيف الميناء، وعدم تشغيله، مرجعا السبب في تمادي مليشيا الحوثي إلى اتفاق ستكهولم المهين.

ودعا إلى تعطيل العمل باتفاق السويد وتحريك كافة جبهات القتال، لينعم المدنيون بالأمن والأمان من المليشيات الظالمة.

من ناحيته قال أحمد سعد، عاقل عقال المخا، إن مليشيا الحوثي، تستهدف الأبرياء والمواقع المدنية وهي غير راضية عن تشغيل الميناء.

واعتبر أن ما قامت به مليشيا الحوثي، من استهداف ميناء مدني، يعد عملا إرهابيا بامتياز، يستوجب العقاب.

وعبر محمد المشرع عن استنكاره استهداف المليشيا ميناء المخا بالصواريخ والطيارات المسيرة، مؤكدا أن ذلك عائد إلى اتفاق ستوكهولم الذي أوقف تحرير الحديدة وعدم التزام المليشيات بالاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة.