اليمن تتدثر بالسواد.. مثقفون: تهمة الحوثيين للشهداء ال9 ألحقتهم بركب اللقية والثلايا

تقارير - الاثنين 20 سبتمبر 2021 الساعة 11:14 ص
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

عشرات الآلاف من المختطفين مغيبون في زنازين مليشيا الذراع الإيرانية، يلاقون شتى صنوف العذاب، آلاف منهم قضوا إزاء التعذيب والإعدام السري والبقية ينتضرون.

لكن تصفية المختطفين في ميدان عام بالتهم الحوثية الكيدية المعروفة لم يكن من المعتاد كثيراً.

وقد ذكّرت جريمة تصفية أبناء تهامة بالأمس في ميدان التحرير بصنعاء ثم الرقص على جثثهم بجرائم الإعدام التي كانت تنفذها الإمامة الإرهابية ضد اليمنيين.. وما أشبه الليلة بالبارحة.

"نيوزيمن" رصد عدداً من الآراء إزاء هذه الجريمة الإرهابية المروعة.

شهادة وطنية 

دون الصحافي والكاتب نبيل الصوفي: شهداء تهامة بحجة هلاك الصماد: 

الموت وزعه الحوثي على الجميع بتهمة وبدون، ولكن وطالما قد قتل هؤلاء بهكذا تهمة فهي شهادة وطنية تلحقهم بركب اللقية والثلايا.

الكاتب والصحافي نايف حسان قال معلقاً على الجريمة: الحوثي هو عدو اليمنيين قبل وبعد كل شيء. لا كرامة ليمني والحوثي ومليشياته في الوجود.

إلى ذلك قال الكاتب سامي نعمان: ويأبى اللص والمجرم عبدالملك الحوثي إلا أن يكون ذلك القاتل الأجير الحقير.

وأضاف: عبدالملك الحوثي بعنصريته الحقيرة وعصابته هو من قتل الصماد على طريقة أسياده في طهران وليس التهاميين الأبرياء التسعة بينهم طفل. 

وتابع: ليس أكثر من عبد مرتزق يبيع شرفه وعرضه وكرامته لأسياده في طهران، مؤكداً: كنت أدرك أن المبالغة في مناشدة عبد طلبا للصفح عن جريمته هي تشجيع له على مزيد من الإصرار على ارتكاب الجريمة.

وقال نعمان: ستنتفض الحوثية الطائفية وستنهار وتذوب بدماء هؤلاء المستضعفين الذين حملهم محمد علي الحوثي تبعات الجريمة التي خطط لها..

مختتماً حديثه بالقول: اهينوا قداسته بلعناتكم، وان الاوان لتنتصروا لشرفكم واعراضكم وحياتكم ومستقبل أطفالكم..

انتقام سلالي من أحفاد الزرانيق 

من جانبه أكد الدكتور فاروق ثابت، أن ما حصل من تصفية لأبناء تهامة من قبل المليشيا هو امتداد للنهج الارهابي العنصري الطائفي ضد اليمنيين وهو انتقام من التهاميين الزرانيق احفاد الأجداد الذين أذاقوا الإمامة الويلات..

أضاف: ذرفت دموعي على الشهداء كما لم تذرف من قبل، نظرات الطفل قتلتني، وهو معاق محمول.

مختتماً: هذا الإرهاب لن يمر، وسيقتص الشعب من الحوثي بيده، عاجلاً أو آجلاً. 

جرائم الإمامة سترتد عليها

الصحافي والأديب فتحي أبو النصر قال: كانت الدمعة "حجرا"، وكانت الأمة اليمنية تترقرق في عينيه، أما الارتجافة فهي اندفاع في شقاء الحلم أصابت جلاديه بالذعر.

متابعاً: كانت الدمعة "بحرا".. بحرا مثخنا بقوارب الزرانيق التهاميين.. بصبواتهم الحرة وبراءة وقدر الخالدين.

وأكد أن جرائم الإمامة سترتد عليها يوما ما.. وحينها لاتنصتوا لهذر النشطاء وساسة التعريص.

الدكتور فيصل علي أكد أن ما حدث، إعدام خارج القانون نفذته عصابة الحوثيين في شباب تهامة، وصمت مطبق من قبل الأمم المتحدة والمنظمات.. المقطرنين سيصفقون أو سيصمتون كالعادة.. تهامة تنزف وكل اليمن حزين.

معن دماج أشار حزيناً إلى ما حدث: جريمة الإعدام خارج القانون التي نفذتها الحركة الحوثية ضد متهمين بالمشاركة في اغتيال الصماد لا يمكن حسب كل الملابسات إلا ان يكونوا أبرياء.

وقال، مرت الجريمة دون أن نرى أي تحرك للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المزعومة - لن يكون غريبا حتى ان يقول كمال الجندوبي في تقريره القادم انه لا يملك ادلة ان الحوثيين وراء الاعدام!! كما قال في مسألة قصف مطار عدن.

مؤكداً أن الضحايا -ولو كانوا شاركوا فعلا في اغتيال الصماد لكانوا أبطالاً يسيرون إلى الموت رافعي الرأس- منتقون بعناية للتعبير عن رؤية وهوية الحوثية للتراتبية المتصورة للناس في اليمن..

وأوضح أن تهامة في آخر سلم ذلك الترتيب العنصري المتخلف.. واقتصار الضحايا المنتقين للتغطية على صراعات أجنحة الحركة وبيعها لبعضها منها.. جاء لاعتقادها ان ذلك كفيل بان تتم الجريمة دون أي رد فعل... لكن وقت الحساب سيأتي!!!


سيل عارم أسود حزين مكتظ بالاحرف والمشاعر الدامية غطى صفحات التواصل الاجتماعي ولم نستطع نقل كل ما كتب واكتفينا بالنزر اليسير هنا، وقد اجمع الجميع بان موعد النهاية قد اقتربت وقد كتبت ذلك المليشيا بيدها منذ أن اهرقت الدماء اليمنية لاجل مشروعها الدموي الطائفي العنصري الخبيث.