من قصف ميناء المخا حتى إعدام التهاميين في صنعاء.. الحوثي في شهر سبتمبر يدمي اليمني والتهامي

المخا تهامة - الاثنين 20 سبتمبر 2021 الساعة 03:26 م
المخا، نيوزيمن، إسماعيل القاضي:

لم يترك الحوثي عملاً إرهابياً إلا وفعله في حق تهامة بمن فيها، ففي أسبوع واحد قصف ميناء المخا واخرجها عن العمل، قصف مخازن المنظمات والمساعدات الإنسانية فيها، قصف حيس وأدمى فيها المدنيين، فخخ سيارة النازحين والأطفال والفارين من الموت الذي فرضه عليهم، قصف الدريهمي، أمطر التحيتا بأشكال المقذوفات، هاجم القوات المشتركة أعدم 9 من التهاميين في صنعاء، هذا في أيام فقط في شهر ثورتهم وذكرى المجيد سبتمبر. 

كأنه يقول دعني أدمي فيهم فهم لا ناصر لهم اليوم مني، كل ما ذكر سابقا موثق كل تلك الجرائم في حق الإنسانية لم يحرك ركود ستوكهولم ولا المجتمع الدولي كل جرائمه تبرهن أن اليمني أمامه طريق واحد لا تحيد قدماه عنها، الحرب ثم الطريق فيه لاجل ما تبقى من كرامة لليمني ككل وللتهامي بشكل خاص. 

علينا كقوة، مدنيين وعسكريين في الساحل الغربي (قوات مشتركة) أن نعلن انهيار اتفاق السويد ونشيعه إلى مثواه الأخير والزحف نحو الأراضي المحتلة من قبل وكيل إيران الحوثي وتحرير المدينة والمدنيين الذين يعيشون تحت الظلم اليومي الممارس عليهم، نحرر شريان الامامي في البحر ونقطع اوصاله في البر والاودية نترك من اوقف معركتنا باسم الشرعية جانبا ونترك كل ما يربطنا كقوة تسعى إلى قتال الحوثي واستعادة الحرية والكرامة وأهداف الثورات اليمنية، نترك من تفاوض باسم الرجال وداس على دماء الشهداء قبل ثلاث سنوات وذهب إلى السويد لإيقاف المعركة.

طريق النضال واجب جمهوري وفرض تهامي على كل يمني تواجد في هذه الأرض التهامية، يدنا بيد اخوتنا العسكر والضباط في المتاريس ويدنا بيدهم في الأسواق وفي التجمعات تحت مظلة القوات المشتركة عسكريا نقاتل ونحرر، ولنا المكتب السياسي يمثل تلك المعركة سياسيا وخارجيا يعرف واجب الشهداء والجرحى الذين قدموا ارواحهم في سبيل الوطن وانجازاته وثوراته.. حتى تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المعركة تحرير تهامة ومن ثم الوطن الكبير صنعاء وجهتنا بعد الحديدة وموانئها.