الانتقالي يتأهب لمواجهة الحوثي.. هادي جندي الإخوان المطيع يتآمر مجدداً على الجنوب

الجنوب - الخميس 23 سبتمبر 2021 الساعة 09:03 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

يدفع الجنوبيون ثمن وجود هادي على كرسي الرئاسة، فمنذ تنصيبه شهد الجنوب ثلاث حروب، كانت بدايتها ضد مليشيات الحوثي التي غزت المحافظات الجنوبية عقب انقلابها على مؤسسات الدولة عام 2015م. 

ثلاث حروب دمرت الجنوب كانت في عهد الرئيس الجنويي عبدربه منصور هادي، الذي جاء وفقاً للمبادرة الخليجية، خلفاً للرئيس الراحل علي عبدالله صالح بعد أحداث 2011م. 

تعرض الجنوب للغزو الحوثي في عام 2015، بسبب فساد هادي ومنظمومة الإخوان، ثم قام الإخوان المسلمون تحت غطاء شرعية هادي بالحرب على الجنوب في 2019م، واليوم يعود الحوثي من بوابة شبوة، نتيجة تخاذل القوات المحسوبة على شرعية هادي. 

أوصل هادي والإخوان جماعة الحوثي من جبال وكهوف صعدة إلى قلب العاصمة عدن، والمحافظات الجنوبية، فلم يكن يملك الحوثي كل هذه القوة العسكرية لولا سيطرته على معسكرات الدولة بتعاون من قيادة الدولة الذي كان حينها هادي في أعلى هرمها. 

ونجح الجنوبيون في إسقاط الحوثيين من الجنوب بدعم وإسناد من التحالف العربي الذي أعلن تدخله في عاصمة الحزم ضد الانقلاب الحوثي ودعما للشرعية اليمنية، وكانت الانتصارات تتوالى ضد المليشيات الحوثية في جميع الجبهات خلال الأشهر الأولى للتدخل العربي. 

أصر الإخوان على العودة إلى المشهد السياسي والعسكري رغم انكسارهم أمام مليشيات الحوثي، في المحافظات اليمنية، فمنحهم هادي جنديهم الوفي، الشرعية، بما في ذلك قراره، فكانت النتائج العسكرية عكسية، لصالح مليشيات الحوثي. 

علي محسن الأحمر، الذي أعاده هادي إلى المشهد، بتعيينه نائباً له ومسؤولاً على معركة تحرير الشمال، كانت حينها قوات الجيش والقبائل على مشارف صنعاء بدعم من التحالف العربي وعلى رأسه دولة الإمارات، أعاد للحوثي قوته بتسليمه للجبهات في نهم والجوف، ليصبح الحوثي اليوم داخل مديريات بيحان بمحافظة شبوة وعلى بعد كيلومترات من مركز محافظة مأرب. 

هادي جزء من الحرب الإخوانية الحوثية فسكوته عن تحركات الإخوان باسم الشرعية سواء كانت سياسية أو عسكرية، وتسليم الإخوان للمعسكرات والجبهات للحوثي، تضعه في قفص الاتهام كمسؤول أول عن هذه الحروب التي تستهدف الجنوب والمجلس الانتقالي. 

موقف الجنوب من فشل هادي وخيانة الإخوان وتقدم الحوثي؟ 

واجه الجنوب ألوية وأسلحة الحوثي، بالأسلحة الشخصية، أثناء الغزو في عام 2015م بعد هروب هادي إلى الخارج دون أن يقدم الدعم العسكري للمقاومة الجنوبية من المعسكرات التي كانت مدججة بمختلف أنواع الأسلحة وذهبت إلى أيادي الحوثي بكل سهولة. 

بالأسلحة الشخصية وبدعم القوات الإماراتية، استطاعت المقاومة الجنوبية دحر مشروع إيران من الجنوب ومن الساحل الغربي وصولاً إلى تعز والحديدة، واليوم أصبح لدى الجنوب قوات عسكرية مدربة ولديها قدرات عالية يمكنها من إدارة المعارك لسنوات وتحقيق الانتصارات. 

ورفع المجلس الانتقالي الجنوبي، مفوض الشعب والحامل الرئيس للقضية الجنوبية، درجة الاستعداد القتالي عقب سقوط بيحان في شبوة وتقدم الحوثي إلى مشارف لودر بأبين. 

ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي قواته إلى رفع الجاهزية القتالية في كل مدن الجنوب، والتعبئة العامة لمواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وقال المسؤول في الانتقالي أحمد عمر بن فريد، إن الحوثي لن ينعم في متر مربع واحد من أرض الجنوب، موضحا أنه لا وجود حاضنة له حتى وإن تآمرت معه جماعة الإخوان كما يحدث حاليا.

وأكد ابن فريد العولقي، أن من تبع وهم الدولة الاتحادية من أبناء شبوة وأبين الأبية سيدرك حقيقة المؤامرة على الجنوب، اليوم وسيتوحد إلى جانب أبناء الجنوب لمواجهة هذا التهديد المصيري.

وقال ابن فريد إن هناك تحولات وتطورت حاسمة في المرحلة القادمة ستغير المعادلة كليا.

إلى ذلك قال القيادي الجنوبي يحيى غالب الشعيبي، إن المجلس ‏الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي يدير الأزمة بكفاءة واقتدار ويواجه التحديات الكبيرة بثقة وقناعة للاستعداد للتصدي لها.

وأكد، في تغريدة له على تويتر، أن سيناريو التخلص من الانتقالي مؤامرة أفشلها الزبيدي في مهدها، بالتعبئة العامة وقرارات اللحظة التاريخية، مؤكدا أن هذه الأزمات والتحديات لم تكن مفاجئة للانتقالي بل متوقعة ويتوقع أسوأ منها. 

أكد رئيس المركز البريطاني لأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه أن هناك اتصالات دولية وعربية داعمة للانتقالي الجنوبي، لمواجهة مشاريع الحوثي والإخوان في الجنوب.

وقال طه، في تغريدة له على تويتر، إن خيانة الإخوان انكشفت في اليمن، أصبحوا في حالة هلع، مضيفاً إن الاتصالات العربية والدولية الداعمة للجنوب المكافح ضد إرهاب الحوثي والإخوان تتوالى ومستمرة. 

وأشار طه إلى أن قيادة الانتقالي الجنوبي في عدن جاهزة للمرحلة القادمة في مواجهة الخطر الحوثي الإخواني بدعم عربي ودولي.