نزاع على مدرسة يهدد بتوقف إنتاج وتصدير النفط من حقول المسيلة - فيديو

الجنوب - الخميس 23 سبتمبر 2021 الساعة 09:31 ص
سيئون، نيوزيمن، خاص:

هددت قبائل آل جابر بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن، بتوقيف إنتاج وتصدير النفط الخام من حقول المسيلة.

وجاء هذا التهديد وسط خلاف بين القبائل والسلطة المحلية بعد توجيهات من محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني، ببناء مدرسة على أرض بالقرب من حقول النفط بمديرية غيل بن يمين.

ونصبت مجاميع مسلحة من قبيلة آل جابر حواجز تفتيش بالقرب من شركة بترومسيلة، ومنعت مرور مقطورات المشتقات النفطية، وذلك بهدف الضغط على السلطات لإيقاف عملية بناء المدرسة.

وكانت وساطة من حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء تدخلت لحل النزاع على الأرض بناءً على قرار المحافظ.

وشددت الوساطة، في خطاب سري إلى محافظ حضرموت ووكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء ـ تحصل نيوزيمن عليه ـ على ضرورة وقف بناء المدرسة حتى يتم الفصل في ملكية الأرض من قبل الجهات ذات الاختصاص.

هذا وتسبب القطاع القبلي في عدم وصول صهاريج نقل الديزل إلى المحطات المشغلة للتيار الكهربائي ما ضاعف معاناة المواطنين بزيادة ساعات انقطاع الكهرباء عن منازلهم إلى جانب حدوث أزمة في المشتقات النفطية والمواد البترولية.

في السياق ذاته، قال رئيس لجنة قبيلة آل جابر التوافقية "عوض الجابري"، في حديث خاص إلى "نيوزيمن"، إن نصب نقطة قبلية في الطريق الواصل إلى مقر شركة بترومسيلة جاء بعد نفاد صبرهم، مشيراً إلى أن النزاع قديم على الأرض.

وأضاف إن مشروع المدرسة المتنازع عليه يقع في منطقة خالية من السكان، مؤكداً أن الوساطات التي قدمت إلى الموقع الذي يمر بطريق حقول النفط لثلاث ساعات لم تصل إلى نتيجة والمقصد منها وضع اليد على آبار النفط ومواقعها.


وهدد باتخاذ خطوات تصعيدية أخرى للضغط على السلطة المحلية، لوقف عملية البناء في مشروع المدرسة، تشمل قطع الطريق أمام حركة المركبات والمسافرين بشكل كلي.