الكثيري: التمدد والتطاول على الجنوب سيواجه بكل قوة عسكرياً وشعبياً

الجنوب - الخميس 23 سبتمبر 2021 الساعة 10:46 ص
عدن، نيوزيمن:

أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، والمتحدث الرسمي للمجلس، ورئيس الهيئة الوطنية الجنوبية للإعلام، علي الكثيري، أن الانتقالي أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه، مشيرا أن هناك تواصلا مستمرا مع كل الفاعلين الدوليين والإقليميين.

وذكر أنه بعد اتفاق الرياض أصبح الانتقالي أكثر إمكانية لفتح آفاق على كل الأصعدة، وقضية الجنوب على جميع الطاولات، ولا يمكن تجاوزها.

وقال الكثيري إن تسليم الإخوان قرى ومناطق شبوة للحوثي، يعد تخادما وتماهيا واضحاً ومكشوفا، وليس فقط في شبوة، بل وفي المحافظات الأخرى كما في مأرب والجوف، والمؤشرات ليس على المستوى العسكري فحسب، وإنما أيضًا على المستوى السياسي، مشيرا أن أي  محاولة للتمدد أو التطاول على الجنوب ستواجه بكل قوة من كل قواتنا ومقاومتنا وشعبنا الجنوبي. حسب إرم نيوز.

وعن مستجدات اتفاق الرياض ،أشار انه ومنذ خروج الحكومة من عدن مطلع العام الجاري وإلى اليوم، ويطالب الانتقالي بعودتها، الحكومة لم تغادر كاملة، فهناك وزراء موجودون بعدن سواء وزراء الانتقالي أو غيرهم، ويمارسون مهامهم بكل سلاسة وبحماية القوات الجنوبية، وهناك أيضًا، وزراء موجودون في محافظات أخرى، ومسألة عودة الحكومة لعدن أصبحت تختزل بعودة رئيس الوزراء، ووزير المالية.

ولفت إلى أنهم يرفضون العودة بهدف تسعير حرب الخدمات. بقاء رئيس الحكومة ووزراء آخرين خارج عدن، يهدف إلى إيصال الناس إلى حالة الجوع والفقر والتدهور، الذي أدى إلى خروج الناس للشارع.

وقال ما يحصل اليوم في الشارع على امتداد الجنوب من احتقان وغليان، جاء بسبب الانهيار الذي طال كل الخدمات والعملة، وحرمان الناس من مرتباتهم، وأيضًا فشل الحكومة في العودة إلى عدن وعدم قيامها بالتزاماتها والمهام التي شُكّلت من أجل تنفيذها، كل ذلك تراكم وفاقم من هذا الغليان والغضب الشعبي.. 

وأكد على أحقية مطالبة الشعب بحقوقه عبر الاحتجاجات السلمية على هذه الحروب الممنهجة من حرب الخدمات والحرب الاقتصادية والمعيشية.

ونوه بأن المرحلة الثانية ستكون أكثر حسما، وستتبلور من خلالها الكثير من الأفكار، هناك تجاوب كبير من الكثير من الشخصيات والقيادات الجنوبية مع لجنة الحوار الوطني الجنوبي، الذي قال بأنه سيتوج خلال الأسابيع القادمة على تفاهم وتوافق كبير.