أزمة اقتصادية وإنسانية ضحيتها المواطن.. ارتفاع حاد للسلع الغذائية بمناطق الحديدة المحررة

المخا تهامة - الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 الساعة 02:54 م
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

وضعٌ اقتصاديٌ متدهورٌ تشهده المديريات المحررة التابعة لمحافظة الحديدة، وارتفاع جنوني للأسعار والسلع الغذائية، وحالة سخط شعبي على الحكومة جراء تدهور العملة المحلية، أمام العملات الأجنبية بشكلٍ غير متوقع.

وافتعل أصحاب المحال التجارية أزمة خانقة، لعدم وجود رقابة محلية، من قبل الجهات المعنية في مكتب الصناعة والتجارة، الأمر الذي جعل التجار يتلاعبون بالأسعار ويقدمون على شراء العملات الأجنبية، بعملة محلية.

وشكا مواطنون، من غياب الدور الحكومي عما يحدث في البلاد من أزمة خانقة يقع ضحيتها المواطن، قائلين، إن أبرز السلع الغذائية التي ارتفع أسعارها والتي تمس حياة المواطن، هي الدقيق الذي وصلت قيمته 29 ألفا، وكيس السكر 39 ألف ريال.

وأكدوا أن بعض التجار من ضعاف النفوس، يستغلون هذه الفرصة للربح عبر زيادة الأسعار، بل ويمارسون الغش في جميع أنواع السلع.

وطالب المواطنون الجهات المعنية وقف هذه المهزلة التي يتخذها التجار ويستغلون شحة العملة المحلية، وإغلاق محال الصرافة غير المرخصة والمتهمة بالمضاربة بالعملة، وخلق أزمة إنسانية ضحيتها المواطن البسيط.

وتتفاوت أسعار السلع والمواد الغذائية في مديريات الخوخة، حيس، التحيتا، والدريهمي، من مديرية إلى أخرى، جراء تلاعب التجار بالأسعار، ومحال الصرافة غير المرخصة والتي تعمل على خلق أزمة اقتصادية وإنسانية.

وشهدت العملة المحلية، انخفاضاً حاداً أمام العملات الأجنبية، إذ سجل الدولار شراء 1209، بيع 1214 ريالا، فيما سجل سعر الريال أمام الريال السعودي للشراء 317 و320 للبيع، كما أن أسعار الصرف غير مستقرة، وتختلف من صراف لآخر.