نجاة الانتقالي من إرهاب شرعية الإخوان والحوثي

الجنوب - الاثنين 11 أكتوبر 2021 الساعة 06:59 م
عدن، نيوزيمن:

لم يمر أسبوع على واقعة كريتر التي أشعلتها عناصر مسلحة تحظى بدعم شرعية الإخوان، حتى كانت العملية الكبرى التي استهدف بها الإرهاب محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، ووزير الزراعة والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري أمس الأحد.

واستشهد قائد حراسة المحافظ والحارس الشخصي والسكرتير الإعلامي، ومصور صحفي، في العملية الإرهابية، ونقل عدد من الجرحى إلى مستشفيات العاصمة عدن لتلقي العلاج.

قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته العسكرية كانت وما زالت الأكثر تعرضا للعمليات الإرهابية، وسبق وأن تعرض رئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي لأكثر من خمس عمليات اغتيال عبر سيارات مفخخة، وأيضا قيادات أخرى وابرزهم اللواء شلال شايع مدير أمن عدن السابق. 

يقاتل تنظيما داعش والقاعدة مع الشرعية الإخوانية في كل مكان، ولا يتحرك جنوبا إلا في مواجهة المجلس الانتقالي، وخاصة كلما فشلت شرعية الإخوان في معاركها السياسية ضد الجنوب.

الأكاديمي الجنوبي حسين ‏لقور تساءل، لماذا لم نسمع أن قائدا أو مسؤولا إخوانيا أو حوثيا وزيرا أو محافظا تعرض لعملية إرهابية انتحارية أو مفخخة.

وأكد، في تغريدة له على تويتر، أن ضحايا الإرهاب في مجملهم هم الجنوبيون قادة ومسؤولين، اغتالوا جعفر سعد، حاولوا اغتيال عيدروس واليوم لملس.

وحول العملية الإرهابية قال الصحفي الجنوبي حسين حنشي، إن وجود محافظ العاصمة والأمين العام للمجلس الانتقالي أحمد حامد لملس، يدمر مخطط جهات تعمل على تقسيم الجنوب مناطقيا. 

وقال الحنشي، في منشور له على الفيسبوك، سلامات ابا محمد، محافظنا العزيز والأمين العام للجنوب، وهناك جهات تعلم أن هذا الرجل هو الشخصية الثانية بعد القائد عيدروس الزبيدي وشخصية تكسر عمل هذه الجهات المعادية للجنوب والذي يرتكز على تقسيم الجنوب مناطقيا. 


وأكد الحنشي أن لملس هو المستهدف الأول لتلك الجهات التي يقتلها تماسك الانتقالي ودور الرجل المحوري في المجلس الانتقالي وفي الجنوب.