تصفية رجال المقاومة.. هكذا مهّد الإخوان لعودة الحوثي لاحتلال شبوة

الجنوب - الجمعة 22 أكتوبر 2021 الساعة 09:48 م
شبوة، نيوزيمن، خاص:

عمدت مليشيا الإخوان، إلى التنكيل برجال المقاومة الشعبية وقوات النخبة في شبوة، منذ سيطرتها على المحافظة الواقعة جنوب شرقي اليمن، خلال العام 2019.

وخلال فترة سيطرتها على المحافظة، مارست سلطات الإخوان الأمنية سلسلة انتهاكات طالت المئات من منسوبي قوات النخبة والمقاومة الجنوبية في شبوة، توزعت بين الاختطاف والإخفاء القسري، ووصلت حد التصفيات الجسدية.

واختطفت ما تسمى "قوات الأمن الخاصة" التابعة للإخوان، القيادي في المقاومة الجنوبية حسان عبدالله سالم الميطي القميشي في نقطة الرمضة في مدينة حبان خلال توجهه إلى مدينة المكلا بحضرموت.

ويعتبر القميشي أحد رجال قرن السوداء إبان غزو مليشيا الحوثي في حرب 2015م شبوة، وجرح خلال مشاركته مع القوات السعودية على الحدود. 

وصفت المليشيا الإخوانية القيادي في المقاومة الجنوبية، سعيد بن تاجرة القميشي، الذي قاتل ضمن القوات الجنوبية، في معركة تحرير مديرية حبان، من مليشيا الحوثي.

كما أعدمت القياديين في المقاومة طلال بن عريق وعمه فريد بن عريق، وهما من أبرز القيادات الميدانية التي تصدرت الصفوف خلال معركة طرد الحوثيين من بيحان بشبوة، بعد سيطرتها الأولى على مديريات المنطقة الثلاث. 

ولم تسلم قبيلة بلحارث، التي قدمت أكثر من 350 شهيدا، من بطش مليشيا الإخوان، بل ذهبت لغزوهم وقاتلتهم بجميع أنواع الأسلحة. 

وكثفت المليشيا الإخوانية حملة الاختطافات التي طالت رجال المقاومة الجنوبية في المحافظة.


وتحاول مليشيا الإخوان إنجاح المخطط الحوثي الإخواني المشترك لاحتلال محافظة شبوة من جديد.