جرائم الإرهاب في عدن.. بصمات حوثية وتطور خطير يهدد أمن الجنوب

الجنوب - الخميس 11 نوفمبر 2021 الساعة 05:29 م
عدن، نيوزيمن:

كثفت الجماعات الإرهابية، من عملياتها الإجرامية في الآونة الأخيرة داخل عدن، حيث شهدت العاصمة أربع عمليات، أبرزها استهداف المحافظ لملس ووزير الثروة السمكية، إضافة إلى اغتيال قائد مقاومة الحازمية، وتفجير بوابة المطار وآخرها الجريمة التي تعرضت لها أسرة الصحفي محمود العتمي.

وعلق الصحفي الجنوبي عبدالرحمن أنيس، على العمليات الإرهابية الأخيرة في العاصمة عدن، بأن للحوثيين بصمات فيها. 

وقال أنيس،  في منشور له على الفيسبوك، إن قائد جبهة الحازمية بمحافظة البيضاء موسى محسن المشدلي اغتيل في 4 سبتمبر 2021، بانفجار عبوة ناسفة بسيارته، في عدن، ويوم الثلاثاء حاول الحوثيون اغتيال صحفي تهامي، بعد أن استدعوا عددا من أصدقائه في الحديدة طالبين معلومات عن سكنه وسيارته في عدن، فأصيب واستشهدت زوجته.

وأكد الصحفي الجنوبي، أن ما بين تفجيري قائد مقاومة البيضاء والصحفي التهامي محمود العتمي، يحتمل وبشكل كبير أن يكون الحوثيون ضالعين في تفجير موكب محافظ عدن واستهداف بوابة المطار. 

واعتبر أنيس وصول الحوثيين إلى اغتيال خصومهم داخل عدن، تطورا خطيرا وكبيرا.

وفي وقت سباق كشف المحلل السياسي محمود الطاهر، عن قيام مليشيات الحوثي بالإفراج عن عناصر في تنظيمي القاعدة وداعش، تحت مسمى تبادل أسرى بين التنظيمين "الحوثي والقاعدة". 

وأوضح، في منشور له على الفيسبوك، أن عملية الإفراج كانت خطوة متفقا بينهما، على القتال جميعًا ضد الدولة والمناطق المحررة وأبناء الشعب اليمني، موضحا أن الهجمات أصبحت تنفذ بكل دقة على مسئولين وقوات حكومية واستهداف مدنيين في المناطق المحررة.

وقال الطاهر، إن بصمات تنظيم القاعدة وداعش والحوثي، أصبحت معروفة، فإذا نفذ القاعدة عملية إرهابية أو داعش، ندرك أن ذلك فعله، وهذا ينطبق أيضًا على الحوثيين، مضيفا إن العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا محافظة عدن أحمد حامد لملس والسيارة المفخخة التي انفجرت يوم (الثلاثاء) بالقرب من مطار عدن، تحملان بصمات الحوثيين..