قيادي في "الانتقالي": خطر إيران يهدد شبوة بسبب التخادم الإخواني الحوثي

الجنوب - الأحد 14 نوفمبر 2021 الساعة 09:59 ص
عدن، نيوزيمن:

اعتبر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أنيس الشرفي، أن الخطر الحوثي في شبوة وأبين يستدعي عودة القوات الجنوبية من الساحل الغربي لتأمين الجنوب. 

وقال الشرفي على حسابه في الفيسبوك، إن مضمون بيان القوات المشتركة في الساحل الغربي، يشير إلى أن الشرعية هي من أعاق تقدم القوات المشتركة لتحرير الحديدة، ولا تزال تتمسك باتفاق ستوكهولم ولم تتخذ قراراً بإنهاء العمل به.

وأكد أن الإخوان في الشرعية يضغطون على القوات المشتركة للتقدم باتجاه الحديدة لوضعهم تحت طائلة عقوبات مجلس الأمن، فيما الأجدر بالشرعية ذاتها أن تنهي العمل بالاتفاق وتوجه القوات المشتركة بالتقدم تحت مسؤولية الشرعية وليس التضحية بقيادة تلك القوات، وهي تظل شريكة في المكاسب بريئة من الخسائر.

وقال القيادي في "الانتقالي"، إن ما يجري في الجنوب وتحديداً في شبوة وأبين بالإضافة إلى مأرب يجعل الجنوب أكثر حاجة للقوات الجنوبية، وبالتالي فما الداعي لبقائها خاملة في الحديدة في ظل تزايد الأخطار المحدقة بالجنوب.

وأشار إلى أن التخادم الإخواني الحوثي قاد للتراجع من مشارف صنعاء لأكثر من 200 كم وتسليم الجوف ومأرب والبيضاء ومديريات بيحان شبوة، بالتزامن مع تنامي حشود الحوثي والإخوان في الحزام الحدودي بين الجنوب والشمال، ولهذا فقد بات لزامًا عودة كافة القوات الجنوبية وتوجيهها لحماية وتأمين الجنوب.

وأكد أن الجنوب سند وعون لأي مقاومة شمالية حقيقية وفاعلة ضد الحوثي والإرهاب، بما يستطيع، مضيفا "لن يحل الجنوبيون محل الشماليين، بل يجب أن يحرر الشمال أبناؤه". 


وشدد الشرفي على ضرورة تأمين الجنوب بقوات جنوبية وليس بالقوات الشمالية الإخوانية الجاثمة فوق آبار نفط الجنوب في شبوة ووادي حضرموت والمهرة.