أبين تُعيد افتتاح وتأهيل مركز تنمية المرأة بعد تعرضه للنهب والتدمير

الجنوب - الأحد 14 نوفمبر 2021 الساعة 10:39 ص
أبين، نيوزيمن، عبدالله البحري:

عاود مركز تنمية المرأة بمبنى جهاز محو الأمية وتعليم الكبار بمحافظة أبين، الافتتاح بعد إعادة تأهيله مجدداً من قبل منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

حضر افتتاح المبنى، الذي يعد أول مبنى إقليمي في الجزيرة العربية والشرق الأوسط والذي أسس عام 1975م، ممثلون من وزارة التربية والتعليم وجهاز محو الأمية وتعليم الكبار والسلطات المحلية.

وكان المركز تعرض لعدد من الأحداث المدمرة ونهبت محتوياته بفعل الحروب التي شهدتها محافظة أبين خلال السنوات الماضية.

وساهمت المنظمة بإعادة تأهيل الأقسام الأساسية في الجهاز وتوفير (15) مكينة خياطة و(3) مكائن للحياكة وتدريب (40) متدربة على المكائن والحياكة، بالإضافة إلى جهاز بروجكتر وشاشة عرض وبعض الطاولات والكراسي وتجهيز القاعة وغيرها، ويحتوي على مشغل خاص بالخياطة والحياكة إضافة إلى قاعة اجتماعات مصغرة.

ومن منجزات المركز، أنه ساهم بتحرير آلاف من المواطنين ذكورا وإناثا من الأمية الأبجدية منذ تأسيسه في مطلع سبعينيات القرن الماضي وحاز على شهادة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) بالجامعة العربية، وكان مديره أحد خبراء في مجال محو الأمية من جمهورية السودان الشقيقة. 

وعبر وكيل وزارة التربية والتعليم رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار في الجمهورية محمد حسين الحاج، عن سعادته بإعادة افتتاح هذا المركز الإقليمي، ورأى أن إعادة الحياة والنشاط لهذا المركز من الأمور الهامة.

ولفت مدير جهاز محو الأمية وتعليم الكبار بمحافظة أبين حسين بن جميلة "لنيوزيمن"، أنه بذل جهوداً مضنية لإعادة ما تم نهبه وتدميره بعد أن استلمه وهو خاوٍ على عروشه.

حيث قام جميلة بالتواصل مع رئاسة الجهاز بالجمهورية التي قامت بتذليل كثير من الصعوبات والمعوقات والتشجيع وتوفير بعض احتياجات العمل في الإدارة، وكذلك الأرضية المشتركة التي أسهمت في إعادة تأهيل بعض أقسام المبنى بالتعاون مع السلطة المحلية.

وقال جملية، نأمل مساعدتنا من المنظمات والجهات الأخرى حتى نتمكن من استيعاب أكبر قدر من النساء المتدربات، ولدينا طموح كبير في توفير مكائن ومعدات أخرى. 

ويهدف المركز إلى تدريب وتأهيل النساء واكسابهن مهارات مهنية في مجال الخياطة والحياكة بما يسهم في تحسين مستوى دخلهن المعيشي والتخفيف من الفقر.

فيما تقول أم محمد خضر ل"نيوزيمن"، أنا التحقت بمركز تنمية المرأة بجهاز محو الأمية من أجل أن أتدرب واستفيد من هذا المشغل الذي أتدرب عليه أنا وكثير من النساء حتى نتعلم الخياطة والحياكة وأفيد أسرتي والمجتمع. حيث نتعلم في هذا المركز فنون الخياطة وحياكة المعاوز كمصدر دخل لأسرنا.

وبالرغم مما تمثله هذه المراكز من مشاريع تدريبية ومهنية تعود بالنفع على مستفيديها، يأمل القائمون على هذا المركز تحقيق مزيد من الدعم والمساندة للنهوض أكثر في تحقيق أهداف المركز كي تشمل الاستفادة منه أكبر قدر ممكن من النساء.