تخلص المشتركة من قيود "ستوكهولم" يثلج قلوب اليمنيين بسلسلة انتصارات ضد الحوثي

تقارير - السبت 20 نوفمبر 2021 الساعة 12:29 م
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

حققت القوات المشتركة في الساحل الغربي، سلسلة انتصارات في اليومين الماضيين، أثلجت صدور اليمنيين وسط إشادات سياسية وعسكرية بهجمات المشتركة العسكرية التي حررت مناطق وكبدت ذراع إيران هزائم متتالية بعد أن تحررت من أغلال اتفاق ستوكهولم المبرم لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية.

وأكد أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أن عنتريات الحوثي ضاعت  اليوم عند أول معركة نخوضها ضده خارج إطار المناطق المحمية باتفاق ستوكهولم، وبانت حقيقة قوته مثل فقاعات الصابون عندما نلامسها تتلاشى سريعاً.

من جانبه قال الناشط السياسي، مالك اليافعي، القوات المشتركة اليوم تحقق انتصارات جديدة على الأرض في الساحل الغربي والقوات الإخوانية في مأرب تسلم مواقع جديدة للحوثي وتحقق انتصارات وهمية عبر ذبابها الإلكتروني داخل تويتر وفوق ذلك ذباب الإخوان يتهم القوات المشتركة المنتصرة بالخيانة لحرف الأنظار عن خياناتهم في مأرب.

ودعت الناشطة أروى الشميري، من سخروا من إعادة تموضع القوات ⁦‪المشتركة‬⁩ أن يدفنوا رؤوسهم في التراب خجلا من أنفسهم ومن كتاباتهم الحاقدة والقذرة ضد التحالف والقوات ⁦‪المشتركة‬⁩ في الساحل الغربي.

ولفت السياسي عرفات العامري إلى أن المواقع التي حررتها القوات ⁦‪المشتركة‬⁩ كانت تحت سيطرة عصابة الحوثيين منذُ سبع سنوات.! 

وأضاف: تخيلوا.. 

‏حجم الضربة! 

‏حجم الهزيمة! 

‏حجم الانكسار!

‏حجم الانتصار! 

‏حجم الذكاء والدهاء الذي يحمله مهندس قرار إعادة الانتشار...! 

ووصلت القوات المشتركة في التحرير إلى مدينة حيس شمالا، وجبال الأعوج وجبال حاضية شرقا ومناطق أخرى شرق موشج.


وكانت المشتركة، حررت وأمنت مناطق (ظمي) الواقعة جنوبي حيس (والمقانع والحصب) الواقعتين شرقاً، (والقلمة والحائط وعويس وبيت بيش) الواقعتين شمالاً وقرية (الحلة) الواقعة شمال غرب المديرية.