الانتقالي يستقبل سفير النرويج: عودة الجنوب كدولة مستقلة هي الحل الجذري لمشكلات اليمن

الجنوب - السبت 20 نوفمبر 2021 الساعة 05:56 م
عدن، نيوزيمن:

أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، أن المجلس كان وسيظل شريكا فاعلا للمجتمع الدولي على مختلف الأصعدة، منوهاً بالدور المحوري الذي يلعبه المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته في عملية تأمين خطوط الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن.

جاء ذلك خلال استقبال الزبيدي والوفد المرافق له، صباح يوم السبت، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض سفير مملكة النرويج سعادة ثوماس ليد بول، ومساعدته ساين جيلين.

وفي مستهل اللقاء، استعرض الرئيس القائد الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وأبرز التحديات والصعوبات التي تواجه عملية تنفيذ ما تبقى منه على الأرض، مثنيا على المساعي الدؤوبة التي تبذلها قيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للدفع باتجاه استكمال تنفيذ الاتفاق.

وناقش الرئيس القائد مع سعادة سفير مملكة النرويج الوضع الإنساني المتردي في الجنوب بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية، مشددا على أهمية تضافر الجهود الدولية لوقف الانهيار الاقتصادي المتسارع الذي يهدد حياة ملايين من السكان في الجنوب واليمن.

كما ناقش أهم التدخلات الإنسانية التي تنفذها مملكة النرويج في مناطق الجنوب المحررة وسُبل تعزيز الدعم الإنساني الذي تقدمه الحكومة النرويجية عبر الأمم المتحدة وهيئاتها.

وجدد موقف المجلس الانتقالي الداعم لحكومة المناصفة بين الجنوب والشمال، وجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مشددا على أهمية تصميم عملية سلام شاملة تنهي الصراع في المنطقة يكون المجلس الانتقالي الجنوبي شريكا محوريا فيها، وتكون قضية شعب الجنوب في أهم أولوياتها.

وأكد أن الحل الجذري لمشكلات اليمن، يكمن في عودة الجنوب إلى وضعه السابق كدولة مستقلة ذات سيادة على حدود ما قبل العام 1990.


من جهته أعرب سفير مملكة النرويج عن سعادته بلقاء قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، لمناقشة مستجدات الوضع السياسي والإنساني والعسكري في البلاد، وسبل توحيد الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية والمعيشية، ودعم حكومة المناصفة للقيام بواجباتها تجاه الموطنين، مؤكدا حرص بلاده على الدفع باتجاه تنفيذ اتفاق الرياض وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات على الأصعدة كافة.